حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٩ - أ قريش
٨٣١٢. سنن النسائي عن أنس: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله قَنَتَ شَهرا يَلعَنُ رِعلًا وذَكوانَ ولِحيانَ.[١]
٨٣١٣. المصنّف لابن أبي شيبة عن سعيد بن زيد: قَنَتَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: اللّهُمَّ العَن رِعلًا وذَكوانَ وعَضَلًا وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللّهَ ورَسولَهُ، وَالعَن أبَا الأَعوَرِ السُّلَمِيَّ.[٢]
٨٣١٤. مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: قَنَتَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله شَهرا مُتَتابِعا فِي الظُّهرِ وَالعَصرِ وَالمَغرِبِ وَالعِشاءِ وَالصُّبحِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ إذا قالَ:" سَمِعَ اللّهُ لِمَن حَمِدَهُ" مِنَ الرَّكعَةِ الأَخيرَةِ يَدعو عَلَيهِم: عَلى حَيٍّ مِن بَني سُلَيمٍ؛ عَلى رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ، ويُؤَمِّنُ مَن خَلفَهُ، أرسَلَ إلَيهِم يَدعوهُم إلَى الإِسلامِ فَقَتَلوهُم.[٣]
٨٣١٥. صحيح البخاري عن أنس: إنَّ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لِحيانَ استَمَدّوا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلى عَدُوٍّ، فَأَمَدَّهُم بِسَبعينَ مِنَ الأَنصارِ كُنّا نُسَمّيهِمُ القُرّاءَ في زَمانِهِم، كانوا يَحتَطِبونَ بِالنَّهارِ ويُصَلّونَ بِاللَّيلِ، حَتّى كانوا بِبِئرِ مَعونَةَ قَتَلوهُم وغَدَروا بِهِم، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله، فَقَنَتَ شَهرا يَدعو فِي الصُّبحِ عَلى أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ، عَلى رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لِحيانَ.[٤]
٨٣١٦. الطبقات الكبرى: جاءَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله خَبَرُ أهلِ بِئرِ مَعونَةَ، وجاءَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ أيضا مُصابُ خُبَيبِ بنِ عَدِيٍّ ومَرثَدِ بن أبي مَرثَدٍ، وبَعثِ مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: هذا عَمَلُ أبي بَراءٍ قَد كُنتُ لِهذا كارِها. ودَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلى قَتَلَتِهِم بَعدَ الرَّكعَةِ مِنَ الصُّبحِ فَقالَ:
اللّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلى مُضَرَ! اللّهُمَّ سِنينَ كَسِني يوسُفَ! اللّهُمَّ عَلَيكَ بِبَني
[١] سنن النسائي: ج ٢ ص ٢٠٣.
[٢] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ٢١٥ ح ٢.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦٤٦ ح ٢٧٤٦.
[٤] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٠٠ ح ٣٨٦٢ وج ٣ ص ١١١٥ ح ٢٨٩٩.