حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨ - أ قريش
فَقالَ: اللّهُمَّ العَنِ القادَةَ مِنهُم وَالأَتباعَ؛ فَأَمَّا الأَتباعُ فَإِنَّ اللّهَ يَتوبُ عَلى مَن يَشاءُ مِنهُم. وأمَّا القادَةُ وَالرُّؤوسُ فَلَيسَ مِنهُم مُجيبٌ ولا ناجٍ. ومِنَ القادَةِ يَومَئِذٍ أبو سُفيانَ وَابنُهُ مُعاوِيَةُ مَعَهُ.[١]
٨٣٠٨. مسند ابن حنبل عن أنس: لَمّا كانَ يَومُ الحُدَيبِيَةِ، هَبَطَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وأصحابِهِ ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ فِي السِّلاحِ مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ، فَدَعا عَلَيهِم فَاخِذوا، ونَزَلَت هذِهِ الآيَةُ:" وَ هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ"[٢] قالَ: يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ.[٣]
٨٣٠٩. مجمع البيان: أمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِالجِهازِ لِحَربِ مَكَّةَ، وأمَرَ النّاسَ بِالتَّهيِئَةِ، وقالَ: اللّهُمَّ خُذِ العُيونَ وَالأَخبارَ عَن قُرَيشٍ حَتّى نَبغَتَها في بِلادِها.[٤]
٨٣١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَعَنَ اللّهُ رِعلًا وذَكوانَ[٥]، وعُصَيَّةَ ولِحيانَ، وَابنَي مُلَيكَةَ بنِ حَريمٍ ومُرّانَ.[٦]
٨٣١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَعَنَ اللّهُ رِعلًا وذَكوانَ وعَضَلًا ولِحيانَ، وَالمِجذَمينَ مِن أسَدٍ وغَطفانَ، وأبا سُفيانَ بنَ حَربٍ وشَهبَلًا[٧] ذَا الأَسنانِ، وَابنَي مُلَيكَةَ بنِ جَزيمٍ ومَروانَ، وهَوذَةَ وهَونَةَ.[٨]
[١] شرح الأخبار: ج ٢ ص ١٦٥ ح ٥٠٢.
[٢] الفتح: ٢٤.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٤٥ ح ١٢٢٢٩.
[٤] مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٤٦، بحار الأنوار: و ج ٩٢ ص ٦٩ ح ٤٧؛ البداية والنهاية: ج ٤ ص ٢٨٣.
[٥] رِعْل وذَكْوان: قبيلتان من سُلَيم. ولحيان: أبو قبيلة( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٨٥" رعل" وج ٤ ص ٣٨٥" لحى").
[٦] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٢٥ عن محمّد بن السائب الكلبي وأبي بكر بن قيس الجعفي.
[٧] لعلّه اسم رجل، وكذا ما ذكر بعده إلى آخر الخبر( مرآة العقول: ج ٢٥ ص ٢٦٧).
[٨] الكافي: ج ٨ ص ٧٢ ح ٢٧ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٣٧ ح ١٢٠ وراجع: صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٦٩ ح ٣٠٣ و ح ٣٠٧ و ٣٠٨.