حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٠ - ١٨/ ٣ الأشعث بن قيس وذريته
١٨/ ٢ أبو موسَى الأَشعَرِيُ
٨٢٧٢. الأمالي للطوسي عن أبي تحيى: سَمِعتُ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ يُعاتِبُ أبا موسَى الأَشعَرِيَّ ويُوَبِّخُهُ عَلى تَأَخُّرِهِ عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، وقُعودِهِ عَنِ الدُّخولِ في بَيعَتِهِ، ويَقولُ لَهُ:
يا أبا موسى مَا الَّذي أخَّرَكَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ؟ فَوَاللّهِ لَئِن شَكَكتَ فيهِ لَتَخرُجَنَّ عَنِ الإِسلامِ، وأبو موسى يَقولُ لَهُ: لا تَفعَل، ودَع عِتابَكَ لي، فَإِنَّما أنَا أخوكَ.
فَقالَ لَهُ عَمّارٌ: ما أنَا لَكَ بِأَخٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَلعَنُكَ لَيلَةَ العَقَبَةِ، وقَد هَمَمتَ مَعَ القَومِ بِما هَمَمتَ، فَقالَ لَهُ أبو موسى: أفَلَيسَ قَدِ استَغفَرَ لي؟
قالَ عَمّارٌ: قَد سَمِعتُ اللَّعنَ ولَم أسمَعِ الاستِغفارَ.[١]
١٨/ ٣ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ وذُرِّيَّتُهُ
٨٢٧٣. الكافي عن سدير: قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام: يا سَديرُ، بَلَغَني عَن نِساءِ أهلِ الكوفَةِ جَمالٌ وحُسنُ تَبَعُّلٍ؛ فَابتَغِ لِي امرَأَةً ذاتَ جَمالٍ في مَوضِعٍ. فَقُلتُ: قَد أصَبتُها جُعِلتُ فِداكَ، فُلانَةَ بِنتَ فُلانِ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ.
فَقالَ لي: يا سَديرُ، إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لَعَنَ قَوما، فَجَرَتِ اللَّعنَةُ في أعقابِهِم إلى يَومِ القِيامَةِ، وأنَا أكرَهُ أن يُصيبَ جَسَدي جَسَدَ أحَدٍ مِن أهلِ النّارِ.[٢]
[١] الأمالي للطوسي: ص ١٨١ ح ٣٠٤، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٠٥ ح ٥٥٥.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٥٦٩ ح ٥٦.