حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ١٦/ ٥٢ أقوام دعا لهم النبي
فَقالَ: اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا[١] مُغيثا مَريعا طَبَقا غَدَقا غَيرَ رائِثٍ، نافِعا غَيرَ ضارٍّ.
فَما كانَت إلّا جُمعَةً أو نَحوَها حَتّى مُطِروا.[٢]
٨٢٥٦. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود: لَمّا قَسَمَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله غَنائِمَ حُنَينٍ بِالجِعرانَةِ[٣] ازدَحَموا عَلَيهِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ بَعَثَهُ اللّهُ إلى قَومِهِ فَضَرَبوهُ وشَجّوهُ، قالَ: فَجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن جَبهَتِهِ ويَقولُ: رَبِّ اغفِر لِقَومي إنَّهُم لا يَعلَمونَ.[٤]
٨٢٥٧. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود: كَأَنّي أنظُرُ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله يَحكي نَبِيّا مِنَ الأَنبِياءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ فَأَدمَوهُ وهُوَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ: اللّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ.[٥]
١٦/ ٥٢ أقوامٌ دَعا لَهُمُ النَّبِيُ
٨٢٥٨. مسند ابن حنبل عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري: صَلّى بِنا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله الصُّبحَ ونَحنُ مَعَهُ، فَلَمّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكعَةِ الآخِرَةِ قالَ: .... أسلَمُ سالَمَهَا اللّهُ، وغِفارُ غَفَرَ اللّهُ لَها.
[١] الغيث: المطر. والمريع: المُخصِب الناجِع. وطبقا: أي مالئا للأرض مغطّيا لها. يقال: غيثٌ طَبَقٌ: أي عامّ واسع. والغَدَق: المطر الكبار القَطْر. وغير رائث: أي غير بطيء متأخّر( النهاية: ج ٢ ص ٢٨٧" راث" وج ٣ ص ٤٠٠" غيث" وص ١١٣" طبق" و ص ٣٤٥" غدق" و ج ٤ ص ٣٢٠" مرع").
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٠٨ ح ١٨٠٨٤.
[٣] الجعرانة: هي ماءٌ بين الطائف ومكّة، وهي إلى مكّةَ أقرب، نزلها النبيّ صلى اللّه عليه و آله لمّا قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها صلى اللّه عليه و آله، وله فيها مسجد( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٤٢).
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١٧٨ ح ٤٣٦٦ و ص ١١٥ ح ٤٠٥٧.
[٥] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٢٨٢ ح ٣٢٩٠ و ج ٦ ص ٢٥٣٩ ح ٦٥٣٠.