حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢١ - ١٦/ ٤١ مدلوك الفزاري
١٦/ ٤٠ قَتادَةُ بنُ النُّعمانِ[١]
٨٢٢٩. المعجم الكبير عن عمر عن أبيه قتادة بن النعمان: اهدِيَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قَوسٌ فَدَفَعَها إلَيَّ يَومَ احُدٍ، فَرَمَيتُ بِها بَينَ يَدَي رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حَتَّى اندَقَّت عَن سِيَتِها[٢]، ولَم أزُل عَن مَقامي نُصبَ وَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ألقَى السِّهامَ بِوَجهي، كُلَّما مالَ سَهمٌ مِنها إلى وَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مَيَّلتُ رَأسي لِأَقِيَ وَجهَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِلا رَميٍ أرميهِ، فَكانَ آخِرُها سَهما بَدَرَت مِنهُ حَدَقَتي[٣] عَلى خَدّي، وتَفَرَّقَ الجَمعُ فَأَخَذتُ حَدَقَتي بِكَفّي فَسَعَيتُ بِها في كَفّي إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَلَمّا رَآها رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في كَفّي دَمَعَت عَيناهُ فَقالَ:" اللّهُمَّ إنَّ قَتادَةَ فَدى وَجهَ[٤] نَبِيِّكَ بِوَجهِهِ فَاجعَلها أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا".
فَكانَت أحسَنَ عَينَيهِ وأحَدَّهُما نَظَرا.[٥]
١٦/ ٤١ مَدلوكٌ الفَزارِيُ
٨٢٣٠. الطبقات الكبرى عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي: حَدَّثَتني عَمَّتي آمِنَةُ أو امَيَّةُ
[١] قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاريّ يكنى أبا عمرو. كان من فضلاء الصحابة، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح. شهد العقبة وبدرا وأُحدا والمشاهد كلّها مع النبيّ صلى اللّه عليه و آله، وأُصيبت عينه يوم بدر، وقيل: يوم الخندق. توفّي سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين سنة( أُسدالغابة: ج ٤ ص ٣٧٠ الرقم ٤٢٧٧).
[٢] في المصدر:" سنتها"، وما أثبتناه من المصادر الاخرى. قال الفيّومي: سية القوس: طَرَفُها المنحني( المصباح المنير: ص ٣٠٠" سيه").
[٣] الحَدَقة: العَين( النهاية: ج ١ ص ٣٥٤" حدق").
[٤] في المصدر:" قد أوجه نبيّك" بدل:" فدى وجه نبيّك"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٥] المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٨ ح ١٢.