حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٠ - ١٦/ ٢٥ خالد بن عبد العزى
١٦/ ٢٤ حَنظَلَةُ بنُ حِذيَمٍ[١]
٨٢٠٩. مسند ابن حنبل عن ذيّال بن عتبة بن حنظلة عن جدّه حنظلة بن حذيم[٢] بن حنيفة: دَنا بي [جَدّي] إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: إنَّ لي بَنينَ ذَوي لِحىً ودونَ ذلِكَ، وإنَّ ذا أصغَرُهُم فَادعُ اللّهَ لَهُ.
فَمَسَحَ رَأسَهُ وقالَ: بارَكَ اللّهُ فيكَ أو بورِكَ فيهِ.
قالَ ذَيّالٌ: فَلَقَد رَأَيتُ حَنظَلَةَ يُؤتى بِالإِنسانِ الوارِمِ وَجهُهُ أوِ البَهيمَةِ الوارِمَةِ الضَّرعِ فَيَتفِلُ عَلى يَدَيهِ ويَقولُ: بِسمِ اللّهِ، ويَضَعُ يَدَهُ عَلى رَأسِهِ ويَقولُ[٣] عَلى مَوضِعِ كَفِّ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَيَمسَحُهُ عَلَيهِ، وقالَ ذَيّالٌ: فَيَذهَبُ الوَرَمُ.[٤]
١٦/ ٢٥ خالِدُ بنُ عَبدِ العُزّى[٥]
٨٢١٠. الثقات: خالِدُ بنُ عَبدِ العُزَّى بنِ سَلامَةَ أبو خَنّاسٍ لَهُ صُحبَةٌ، أكَلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله في دارِهِ،
[١] هو حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكيّ، أبو عبيد. و فد مع أبيه و جدّه و هو صغير على النبيّ صلى اللّه عليه و آله( الجرح و التعديل: ج ٢ ص ٢٣٩، اسد الغابة: ج ٢ ص ٦٣، تقريب التهذيب: ص ٢٧٩).
[٢] في المصدر:" جذيم"، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٣] العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، وتطلقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده: أي أخذ ...( النهاية: ج ٤ ص ١٢٤" قول").
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٦٧ ح ٢٠٦٩٠.
[٥] أبو خناش كما في أُسدالغابة، ج ٢ ص ١٠٢ و أبو خناس كما في الإصابة، ج ٢ ص ٢٠٧. و كناه النسائيّ أبا محرش، و هو قوي؛ فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود( الإصابة: ج ٢ ص ٢٠٧).