حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦ - ١٦/ ١٨ جعيل بن زياد
استَغفِر لي. فَقالَ: إذا اذِنَ لَكَ أو حَتّى يُؤذَنَ لَكَ.
قالَ: فَغَبَرَ[١] ما شاءَ اللّهُ، ثُمَّ دَعاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلى وَجهِهِ، وقالَ:" اللّهُمَّ اغفِر لِلتَّلِبِ وَارحَمهُ" ثَلاثا.[٢]
١٦/ ١٧ جَريرُ بنُ عَبدِ اللّهِ[٣]
٨٢٠١. المعجم الكبير عن جرير: كُنتُ لا أثبُتُ عَلَى الخَيلِ، فَذَكَرتُ ذلِكَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَضَرَبَ يَدَهُ عَلى صَدري حَتّى رَأَيتُ أثَرَ يَدِهِ في صَدري، فَقالَ: اللّهُمَّ ثَبِّتهُ وَاجعَلهُ هادِيا مَهدِيّا. فَما سَقَطتُ عَن فَرَسٍ بَعدُ.[٤]
١٦/ ١٨ جُعَيلُ بنُ زِيادٍ[٥]
٨٢٠٢. المعجم الكبير عن جعيل الأشجعي: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في بَعضِ غَزَواتِهِ وأنَا عَلى
[١] غَبَرَ: مكث وذهبَ، ضِدٌّ( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٩٩" غبر") والظاهر أنّ المراد هنا هو المعنى الأوّل.
[٢] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٦٣ ح ١٢٩٨.
[٣] هو جرير بن عبداللّه بن جابر، أبو عمر، و قيل: أبو عبداللّه البجلي، كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، سكن الكوفة، و قدم الشام برسالة أميرالمؤمنين عليه السلام إلى معاوية، أسلم قبل وفاة النبيّ بأربعين يوما. كان حسن الصورة ولذا لقّبوه بيوسف هذه الأمة، و كان سيّد قومه. وقال النبيّ صلى اللّه عليه و آله لما دخل عليه جرير فأكرمه: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه( اسد الغابة: ج ١ ص ٣٣٣؛ رجال الطوسي: ص ٣٣ الرقم ١٤٨، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ج ٥ ص ٣٧٦ ٣٨٠ و ج ٦ ص ٤٤ و ٧٢).
وجدير بالانتباه إلى أن مسجد جرير اعتُبر في الكافي و التهذيب و الخصال من المساجد الملعونة وورد بأن جرير التحق بمعاوية على عهد الإمام عليّ عليه السلام وإن الإمام ذمّه بشدّة وهدّم بيته.
[٤] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٣٠٠ ح ٢٢٥٤.
[٥] كان صحابيا، غزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، سكن الكوفة( رجال الطوسي: ص ٣٤ الرقم ١٧٠؛ أُسدالغابة: ج ١ ص ٣٤٤، الإصابة: ج ١ ص ٥٩٦).