حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠ - ١٦/ ٢ علي وفاطمة
ثُمَّ قالَ لَهُما: قوما إلى بَيتِكُما، جَمَعَ اللّهُ بَينَكُما وبارَكَ في سَيرِكُما وأصلَحَ بالَكُما. ثُمَّ قامَ فَأَغلَقَ عَلَيهِما بابَهُ بِيَدِهِ.[١]
٨١٥٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام: اللّهُمَّ إنَّهُما مِنّي وأنَا مِنهُما، اللّهُمَّ كَما أذهَبتَ عَنِّي الرِّجسَ وطَهَّرتَني تَطهيرا، فَأَذهِب عَنهُمَا الرِّجسَ وطَهِّرهُما تَطهيرا.[٢]
٨١٦٠. تاريخ دمشق عن ابن عبّاس: أخبَرَتني أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ أنَّها رَمَقَت رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَلَم يَزَل يَدعو لَهُما خاصَّةً يَعني عَلِيّا وفاطِمَةَ لا يُشرِكُهُما بِدُعائِهِ أحَدا.[٣]
٨١٦١. السنن الكبرى للنسائي عن بُرَيدة: لَمّا كانَ لَيلَةُ البِناءِ، قالَ صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ، لا تُحدِث شَيئا حَتّى تَلقاني.
فَدَعَا النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله بِماءٍ فَتَوَضَّأَ مِنهُ ثُمَّ أفرَغَهُ عَلى عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَ: اللّهُمَّ بارِك فيهِما، وبارِك عَلَيهِما، وبارِك لَهُما في شِبلِهِما.[٤]
٨١٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام لَيلَةَ الزِّفافِ لَمّا وَدَّعَهُما: طَهَّرَكُما وطَهَّرَ نَسلَكُما، أنَا سِلمٌ لِمَن سالَمَكُما وحَربٌ لِمَن حارَبَكُما، أستَودِعُكُمَا اللّهَ وأستَخلِفُهُ عَلَيكُما.[٥]
٨١٦٣. المناقب لابن شهر آشوب في حَديثِ زَواجِ فاطِمَةَ مِن علي عليهماالسلام: سَأَلَ [رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله] عَلِيّا: كَيفَ وَجَدتَ أهلَكَ؟ قالَ: نِعمَ العَونُ عَلى طاعَةِ اللّهِ. وسَأَلَ فاطِمَةَ فَقالَت: خَيرُ بَعلٍ. فَقالَ:
[١] المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤١٢ ح ١٠٢٢؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣٥٨ ح ٧١٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢٢ ح ٣٠.
[٢] كفاية الطالب: ص ٣٠٦؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٧٢، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٢ ح ٣٧.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣١٢؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣٥٩ ح ٧١٣، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢٢ ح ٣٠.
[٤] السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٧٣ ح ١٠٠٨٨؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٦٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٣٧ ح ٣٤.
[٥] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٥٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٧ ح ٢٤ و ص ١٣٢ ح ٣٢؛ المناقب للخوارزمي: ص ٣٥٢ ح ٣٦٤ عن امّ سلمة.