حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ١٤/ ١١ صلوات قضاء الحوائج
٨١١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَيَتَعاهَدُ عَبدَهُ المُؤمِنَ بِأَنواعِ البَلاءِ، كَما يَتَعاهَدُ أهلَ البَيتِ سَيِّدُهُم بِطُرَفِ الطَّعامِ[١]، يَقولُ اللّهُ عز و جل: وعِزَّتي وجَلالي، وعَظَمَتي وبَهائي، إنّي لَأَحمي وَلِيّي أن اعطِيَهُ في دارِ الدُّنيا شَيئا يَشغَلُهُ عَن ذِكري، حَتّى يَدعُوَني فَأَسمَعَ دُعاءَهُ وصَوتَهُ، وإنّي لَاعطِي الكافِرَ امنِيَّتَهُ، حَتّى لا يَدعُوَني فَأَسمَعَ صَوتَهُ بُغضا مِنّي لَهُ.[٢]
٨١١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّهُ سُبحانَهُ يَبتَلِي العَبدَ، حَتّى يَسمَعَ دُعاءَهُ وتَضَرُّعَهُ.[٣]
٨١١٥. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ جَبرَئيلُ يَنزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ ... فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام: اعلَم يا مُحَمَّدُ، أنَّ اللّهَ لَم يُشَدِّد عَلَيكَ، وما مِن أحَدٍ مِن خَلقِهِ أكرَمُ عَلَيهِ مِنكَ، ولكِنَّهُ أحَبَّ أن يَسمَعَ صَوتَكَ ودُعاءَكَ، حَتّى تَلقاهُ مُستَوجِبا لِلدَّرَجَةِ وَالثَّوابِ الَّذي أعَدَّ اللّهُ لَكَ، وَالكَرامَةَ وَالفَضيلَةَ عَلَى الخَلقِ.[٤]
١٤/ ١١ صَلَواتُ قَضاءِ الحَوائِجِ
٨١١٦. الإمام الباقر عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي ذو عِيالٍ، وعَلَيَّ دَينٌ، وقَدِ اشتَدَّت حالي، فَعَلِّمني دُعاءً أدعُو اللّهَ عز و جل بِهِ، لِيَرزُقَني ما أقضي بِهِ دَيني، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا عَبدَ اللّهِ، تَوَضَّأ وأسبِغ وُضوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ تُتِمُ
[١] الطَّريف: الغريب الملوّن من الثَّمر وغيره ممّا يستطرف به( تاج العروس: ج ١٢ ص ٣٤٨" طرف").
[٢] مشكاة الأنوار: ص ١٧٥ ح ٤٥١ عن أبي الحسن الأحمسي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٧١ ح ١٠.
[٣] إرشاد القلوب: ص ١٤٨.
[٤] كشف الغمّة: ج ١ ص ١٧، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٣٢ ح ٣٦.