حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - م من دعا كدعاء الغريق
ارفَعوها حَتّى أستَجيبَ لَهُ.[١]
٨٠٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكَ ودَعوَةَ المَظلومِ؛ فَإِنَّما يَسأَلُ اللّهَ حَقَّهُ، وإنَّ اللّهَ لا يَمنَعُ ذا حَقٍّ حَقَّهُ.[٢]
ل المُضطَرُّ
الكتاب
" أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ".[٣]
الحديث
٨٠٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِجابِرِ بنِ سُلَيمٍ: أنَا رَسولُ اللّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوتَهُ كَشَفَهُ عَنكَ، وإن أصابَكَ عامُ سَنَةٍ[٤] فَدَعَوتَهُ أنبَتَها لَكَ، وإذا كُنتَ بِأَرضٍ قَفراءَ أو فَلاةٍ فَضَلَّت راحِلَتُكَ، فَدَعَوتَهُ، رَدَّها عَلَيكَ.[٥]
٨٠٦٧. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ دُعاءُ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله لَيلَةَ الأَحزابِ: يا صَريخَ المَكروبينَ، ويا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ، ويا كاشِفَ غَمِّي، اكشِف عَنّي غَمّي وهَمّي وكَربي؛ فَإِنَّكَ تَعلَمُ حالي وحالَ أصحابي، وَاكفِني هَولَ عَدُوّي.[٦]
م مَن دَعا كَدُعاءِ الغَريقِ
٨٠٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ: ما بالُ عِبادي يَدخُلونَ بُيوتي بِقُلوبٍ غَيرِ طاهِرَةٍ، وأبدانٍ غَيرِ نَقِيَّةٍ؟ أبي يَغتَرّونَ؟ أو إيّايَ يُخادِعونَ؟ وعِزَّتي وجَلالي، وعُلُوِّ مَكاني،
[١] الكافي: ج ٢ ص ٥٠٩ ح ٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٦١ ح ٢٣.
[٢] الفردوس: ج ١ ص ٣٨٩ ح ١٥٦٨ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣] النمل: ٦٢.
[٤] السَّنة: الجدب، يقال: أخذتهم السنةُ: إذا أجدبوا واقحطوا، وهي من الأسماء الغالبة( النهاية: ج ٢ ص ٤١٣" سنه").
[٥] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٥٦ ح ٤٠٨٤ عن جابر بن سليم.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٥٦١ ح ١٧ عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٢ ح ٦.