حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠ - الحديث
" وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ* فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ".[١]" قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ* قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ".[٢]" وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ".[٣]
الحديث
٨٠٢٨. المستدرك على الصحيحين عن أنس بن مالك: إنَّ أبا طالِبٍ مَرِضَ فَثَقُلَ، فَعادَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: يَابنَ أخي ادعُ رَبَّكَ الَّذي بَعَثَكَ أن يُعافِيَني.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اشفِ عَمّي، فَقامَ[٤] كَأَنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ. فَقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ رَبَّكَ بَعَثَكَ لِيُطيعَكَ، قالَ: وأنتَ يا عَمِّ، إن أطَعتَ اللّهَ لَيُطيعَنَّكَ.[٥]
٨٠٢٩. صحيح البخاري عن إسحاق بن عبد اللّه عن أنس بن مالك: أصابَتِ النّاسَ سَنَةٌ عَلى عَهدِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَبَينَا النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله يَخطُبُ في يَومِ جُمُعَةٍ، قامَ أعرابِيٌّ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العِيالُ، فَادعُ اللّهَ لَنا، فَرَفَعَ يَدَيهِ وما نَرى فِي السَّماءِ قَزَعَةً[٦] فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، ما وَضَعَها حَتّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِل عَن مِنبَرِهِ حَتّى
[١] الأنبياء: ٨٩ و ٩٠.
[٢] المائدة: ١١٤ و ١١٥.
[٣] الصّافات: ٧٥.
[٤] في المصدر:" فقال"، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٧ ح ١٩٩١؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٨٣ وفيه صدره إلى" نشط من عقال"، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٩ ح ١٦.
[٦] أي قطعة من الغيم( النهاية: ج ٤ ص ٥٩" قزع").