حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - الحديث
فَقالَ لَهُ: قَدِ استُجيبَ لَكَ، فَسَل.[١]
٨٠٢٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ألِظّوا[٢] بِ" يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ".[٣]
٨٠٢٥. عمل اليوم والليلة للنسائي عن أنس بن مالك: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَدعو:" يا حَيُّ يا قَيّومُ".[٤]
١٤/ ٦ ما يَنبَغي بَعدَ الإجابَة
الكتاب
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ".[٥]
الحديث
٨٠٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَأَلَ أحَدُكُم رَبَّهُ مَسأَلَةً فَتَعَرَّفَ الاستِجابَةَ، فَليَقُل: الحَمدُ للّه الَّذي بِعِزَّتِهِ وجَلالِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ. ومَن أبطَأَ عَنهُ مِن ذلِكَ شَيءٌ فَليَقُل: الحَمدُ للّه عَلى كُلِّ حالٍ.[٦]
٨٠٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا عَرَفَ الإِجابَةَ مِن نَفسِهِ، فَشُفِيَ مِن مَرَضٍ أو قَدِمَ مِن سَفَرٍ، يَقولُ[٧]: الحَمدُ للّه الَّذي بِعِزَّتِهِ وجَلالِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ.[٨]
[١] معاني الأخبار: ص ٢٣٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٣٥ ح ٤؛ الأدب المفرد: ص ٢١٧ ح ٧٢٥ وفيه" سل" بدل" قد استجيب لك فسل".
[٢] أَلَظَّ بالشيء: لزمه وثابر عليه( النهاية: ج ٤ ص ٢٥٢" لظظ").
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٣٩ ح ٣٥٢٤ عن أنس؛ الدعوات: ص ٤٥ ح ١٠٧، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٣٥ ح ٧.
[٤] عمل اليوم والليلة للنسائي: ص ٣٩٧ ح ٦١٢.
[٥] إبراهيم: ٣٩.
[٦] الأسماء والصفات: ج ١ ص ٣٤٢ ح ٢٧٤ عن أبي هريرة.
[٧] في كنز العمّال: ج ٦ ص ٧١٩ ح ١٧٥٦٠:" أن يقول".
[٨] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٣٠ ح ١٩٩٩ عن عائشة.