حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ي تلك الخصال
٨٠٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيَطلُبُ الحاجَةَ فَيَزويهَا اللّهُ عَنهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ، فَيَتَّهِمُ النّاسَ ظالِما لَهُم، فَيَقولُ: مَن شَبَّعَني؟[١].[٢]
ي تِلكَ الخِصالُ
٨٠٠٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ عز و جل إلى موسى عليه السلام: إنَّ قَومَكَ بَنَوا مَساجِدَهُم، وخَرَّبوا قُلوبَهُم، وتَسَمَّنوا كَما تُسَمَّنُ الخَنازيرُ يَومَ ذَبحِها، وإنّي نَظَرتُ إلَيهِم فَلَعَنتُهُم، فَلا أستَجيبُ لَهُم ولا اعطيهِم مَسأَلَتَهُم.[٣]
٨٠٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصفَ اللَّيلِ، فَيُنادي مُنادٍ: هَل مِن داعٍ فَيُستَجابَ لَهُ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى؟ هَل مِن مَكروبٍ فَيُفَرَّجَ عَنهُ؟
فَلا يَبقى مُسلِمٌ يَدعو بِدَعوَةٍ إلَا استَجابَ اللّهُ لَهُ، إلّا زانِيَةٌ تَسعى بِفَرجِها أو عَشّارٌ.[٤]
٨٠٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَدخُلُ المَلائِكَةُ بَيتا فيهِ خَمرٌ أو دَفٌّ أو طُنبورٌ أو نَردٌ[٥]، ولا يُستَجابُ دُعاؤُهُم ويَرفَعُ اللّهُ عَنهُمُ البَرَكَةَ.[٦]
[١] يعني من تزيّن بالباطل وعارضني فيما سألته من الأمير مثلًا ليغيظني بذلك ويُدخل الأذى والضرر عليّ بمعارضته ... وفي اللسان: المتشبّع: المتزيّن بأكثر ممّا عنده، يتكثّر بذلك ويتزيّن بالباطل، كالمرأة تكون للرجل ولها ضرائر فتتشبّع بما تدّعي من الحظوة عند زوجها بأكثر ممّا عنده لها، تريد بذلك غيظ جاراتها( فيض القدير: ج ٢ ص ٤٢٩، وراجع: لسان العرب: ج ٨ ص ١٧٢" شبع").
[٢] المعجم الكبير: ج ١١ ص ٢٨٤ ح ١٢٠١١ عن ابن عبّاس.
[٣] الفردوس: ج ١ ص ١٤٢ ح ٥٠٧ عن إبراهيم بن حنظلة.
[٤] المعجم الكبير: ج ٩ ص ٥٩ ح ٨٣٩١ عن عثمان بن أبي العاص الثقفي.
[٥] الدُّفّ: آلة طرب يُنقَر عليها. والطُّنبور: آلة من آلات اللعب واللهو والطرب ذات عنق وأوتار. والنرد: لعبة ذات صندوق وحجارة وفصّين، تعتمد على الحظّ وتُنقَل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفَصّ( الزَّهَر) وتُعرف عند العامّة بالطاولة( المعجم الوسيط: ص ٢٨٩ و ص ٥٦٧ و ص ٩١٢).
[٦] إرشاد القلوب: ص ١٧٤.