حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٧ - أ المعصية
ه حُضورُ القَلبِ
٧٩٨٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدُّعاءُ مَعَ حُضورِ القَلبِ لا يُرَدُّ.[١]
٧٩٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام: يا عَلِيُّ، لا يَقبَلُ اللّهُ دُعاءَ قَلبٍ ساهٍ.[٢]
٧٩٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ادعُوا اللّهَ وأنتُم موقِنونَ بِالإِجابَةِ، وَاعلَموا أنَّ اللّهَ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ.[٣]
٧٩٩٠. نوادر الاصول عن معاذ بن جبل: قُلتُ لَهُ يَوما: يا رَسولَ اللّهِ، لَو عَلَّمتَني بَعضَ ما تَدعو بِهِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لَو كُنتُ أعلَمُ لَكَ فيهِ خَيرا لَعَلَّمتُكَ.
فَقُلتُ: سُبحانَ اللّهِ يا رَسولَ اللّهِ! لِمَ لا تَعلَمُ لي فيهِ خَيرا؟
قالَ: لِأَنَّ أفضَلَ الدُّعاءِ ما خَرَجَ مِنَ القَلبِ بِجِدٍّ وَاجتِهادٍ، فَذاكَ الَّذي يُسمَعُ ويُستَجابُ وإن قَلَّ.[٤]
١٤/ ٣ مَوانِعُ الإِجابَةِ
أ المَعصِيَةُ
٧٩٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائِرُهُم، وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم طَمَعا فِي الدُّنيا، لا يُريدونَ بِهِ ما عِندَ رَبِّهِم، يَكونُ دينُهُم رِياءً لا يُخالِطُهُم خَوفٌ،
[١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٨.
[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٥٧ ح ٣.
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥١٧ ح ٣٤٧٩ عن أبي هريرة؛ فلاح السائل: ص ٩٩ ح ٣٦، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧.
[٤] نوادر الاصول: ج ٢ ص ٢٠١.