حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣١ - الحديث
دُعاءٍ فَليَجهَد؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل لا يَمَلُّ حَتّى تَمَلّوا.[١]
٧٩٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ إذا أرادَ أن يَستَجيبَ لِعَبدٍ، أذِنَ لَهُ فِي الدُّعاءِ.[٢]
٧٩٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أذِنَ اللّهُ عز و جل لِعَبدٍ فِي الدُّعاءِ حَتّى أذِنَ لَهُ فِي الإِجابَةِ.[٣]
٧٩٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ العِباداتِ الدُّعاءُ، وإذا أذِنَ اللّهُ لِلعَبدِ فِي الدُّعاءِ فَتَحَ لَهُ بابَ الرَّحمَةِ، إنَّهُ لَن يَهلِكَ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ.[٤]
٧٩٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: مَن أعظَمُ مِنّي جودا! أكلَؤُهُم[٥] في مَضاجِعِهِم كَأَنَّهُم لَم يَعصوني، ومِن كَرَمي أنّي أقبَلُ تَوبَةَ التّائِبِ حَتّى كَأَنَّهُ لَم يَزَل تائِبا، مَن ذَا الَّذي قَرَعَ بابي فَلَم أفتَح لَهُ! مَن ذَا الَّذي سَأَلَني فَلَم اعطِهِ! أبَخيلٌ أنَا فَيُبَخِّلُني عَبدي![٦]
٧٩٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ رَبُّكُم عز و جل: ثَلاثَةٌ، واحِدَةٌ لي، وواحِدَةٌ لَكَ يَابنَ آدَمَ، وواحِدَةٌ بَيني وبَينَكَ. فَأَمَّا الَّتي لي فَتُخلِصُ لي لا تُشرِكُ بي شَيئا. وأمَّا الَّتي لَكَ فَأَحوَجَ ما تَكونُ إلى عَمَلِكَ اوَفّيكَهُ. وأمَّا الَّتي بَيني وبَينَكَ فَمِنكَ الدُّعاءُ وعَلَيَّ الإِجابَةُ.[٧]
٧٩٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما رَفَعَ قَومٌ أكُفَّهُم إلَى اللّهِ عز و جليَسأَلونَهُ شَيئا إلّا كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يَضَعَ في أيديهِمُ الَّذي سَأَلوا.[٨]
٧٩٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ رَبَّكُم تَبارَكَ وتَعالى حَيِيٌّ كَريمٌ، يَستَحي مِن عَبدِهِ إذا رَفَعَ يَدَيهِ إلَيهِ أن
[١] الأمالي للطوسي: ص ٦ ح ٥ عن أنس وراجع: سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٥٢ ح ٣٥٤٨.
[٢] الدرّ المنثور: ج ١ ص ٤٧٣ نقلًا عن ابن مردويه عن ابن عمر.
[٣] حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٦٣ عن أنس.
[٤] عدّة الداعي: ص ٣٥، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩.
[٥] الكِلاءة: الحفظ والحراسة( النهاية: ج ٤ ص ١٩٤" كلأ").
[٦] الفردوس: ج ٥ ص ٢٤٧ ح ٨٠٩٢ عن أنس.
[٧] عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ٢٧٧ عن أنس.
[٨] المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٥٤ ح ٦١٤٢ عن سلمان.