حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - ١٠/ ١٧ عند قراءة القرآن وختمه
الَّتي يُستَجابُ فيهَا الدُّعاءُ، فَوَعَدني رَبّي عز و جل أن يَستَجيبَ لِمَن دَعاهُ فيها.[١]
٧٩٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِنَ الدُّعاءِ المُستَجابِ الَّذي لا يُرَدُّ، الدُّعاءَ بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ.[٢]
٧٩١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَ طالِبا إلَى اللّهِ عز و جل حاجَةً في أمرِ دُنياهُ وآخِرَتِهِ، فَليَطلُبها فِي العِشاءِ الآخِرَةِ؛ فَإِنَّها صَلاةٌ لَم يُصَلِّها أحَدٌ مِنَ الامَمِ قَبلَكُم.[٣]
٧٩١١. المجتنى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ فَليَطلُبها فِي العِشاءِ؛ فَإِنَّهُ لَم يُعطَها أحَدٌ مِنَ الامَمِ قَبلَكُم، يَعنِي العِشاءَ الآخِرَةَ.[٤]
١٠/ ١٧ عِندَ قِراءَةِ القُرآنِ وخَتمِهِ
٧٩١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِصاحِبِ القُرآنِ عِندَ كُلِّ خَتمَةٍ دَعوَةً مُستَجابَةً.[٥]
٧٩١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن خَتَمَ القُرآنَ فَلَهُ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ.[٦]
٧٩١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِقارِئِ القُرآنِ دَعوَةً مُستَجابَةً؛ فَإِن شاءَ صاحِبُها عَجَّلَها فِي الدُّنيا، وإن شاءَ أخَّرَها إلَى الآخِرَةِ.[٧]
٧٩١٥. الإمام الصادق عليه السلام: قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ الرِّجالِ خَيرٌ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ. قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ومَا الحالُّ المُرتَحِلُ؟
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢١٣ ح ٦٤٣ عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٩٦ ح ٥.
[٢] تاريخ جرجان: ص ٤٢ الرقم ٢١ عن ابن عمر.
[٣] الفردوس: ج ٣ ص ٥١٦ ح ٥٦٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٤] المجتنى: ص ٤٨، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٦٧ ح ٩.
[٥] تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٣٩٠ الرقم ٤٩٨٤ عن أنس.
[٦] المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٢٥٩ ح ٦٤٧ عن العرباض بن سارية.
[٧] كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٣ ح ٢٢٨١ نقلًا عن ابن مردويه عن جابر.