حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٥ - ١٠/ ١٦ عند الصلاة
٧٩٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أدّى فَريضَةً فَلَهُ عِندَ اللّهِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ.[١]
٧٩٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أدّى للّه مَكتوبَةً فَلَهُ في أثَرِها دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ.[٢]
٧٩٠٣. سنن الترمذي عن أبي امامة: قيلَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ؟ قالَ: جَوفَ اللَّيلِ الآخِرَ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ.[٣]
٧٩٠٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا فَرَغَ العَبدُ مِنَ الصَّلاةِ، ولَم يَسأَلِ اللّهَ تَعالى حاجَتَهُ، يَقولُ اللّهُ تَعالى لِمَلائِكَتِهِ: انظُروا إلى عَبدي، فَقَد أدّى فَريضَتي ولَم يَسأَل حاجَتَهُ مِنّي، كَأَنَّهُ قَدِ استَغنى عَنّي، خُذوا صَلاتَهُ فَاضرِبوا بِها وَجهَهُ.[٤]
٧٩٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يَستَحيي مِن عَبدِهِ إذا صَلّى في جَماعَةٍ، ثُمَّ يَسأَ لُهُ حاجَةً أن يَنصِرَفَ حَتّى يَقضِيَها.[٥]
٧٩٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُلُّ صَلاةٍ لا يُدعى فيها لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، فَصَلاةُ خِداجٍ[٦].[٧]
٧٩٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: صَلّوا صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ سَلُوا اللّهَ حَوائِجَكُمُ البَتَّةَ.[٨]
٧٩٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أمّا صَلاةُ المَغرِبِ، فَهِيَ السّاعَةُ الَّتي تابَ اللّهُ عز و جل فيها عَلى آدَمَ ... وهِيَ السّاعَةُ
[١] الأمالي للمفيد: ص ١١٨ ح ١ عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ العلوي، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٤٤ ح ٨؛ المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٢٥٩ ح ٦٤٧ عن العرباض بن سارية.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٢٨٩ ح ٥٦٠ عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٤٧ ح ١٤.
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٦ ح ٣٤٩٩.
[٤] بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ١٨ نقلًا عن اختيار ابن الباقي.
[٥] حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٥٤؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٤ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ٤ ح ٣.
[٦] الخِداج: النقصان. يقال: خدجت الناقة: إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تامّ الخلق( النهاية: ج ٢ ص ١٢" خدج").
[٧] جامع الأحاديث للقمّي: ص ١١٠؛ الفردوس: ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٤٧٦٧ عن أنس.
[٨] تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ٢٠٥ ح ١٣٢٤٠ عن أنس.