حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ١٠/ ١٣ شهر رمضان
طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ غُلَّت مَرَدَةُ الشَّياطينِ، وفُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ، وأبوابُ الجِنانِ، وأبوابُ الرَّحمَةِ، وغُلِّقَت أبوابُ النّارِ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ، وكانَ للّه فيهِ عِندَ كُلِّ فِطرٍ عُتَقاءُ يُعتِقُهُمُ اللّهُ مِنَ النّارِ، ويُنادي مُنادٍ كُلَّ لَيلَةٍ: هَل مِن سائِلٍ! هَل مِن مُستَغفِرٍ! اللّهُمَّ أعطِ كُلَّ مُنفِقٍ خَلَفا، وأعطِ كُلَّ مُمسِكٍ تَلَفا.[١]
٧٨٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فَضلِ شَهرِ رَمَضانَ: وهُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رَحمَةٌ، وأوسَطُهُ مَغفِرَةٌ، وآخِرُهُ الإِجابَةُ وَالعِتقُ مِنَ النّارِ، ولا غِنى بِكُم عَن أربَعِ خِصالٍ؛ خَصلَتَينِ تُرضونَ اللّهَ بِهِما، وخَصلَتَينِ لا غِنى بِكُم عَنهُما؛ فَأَمَّا اللَّتانِ تُرضونَ اللّهَ عز و جلبِهِما: فَشَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ. وأمَّا اللَّتانِ لا غِنى بِكُم عَنهُما: فَتَسأَلونَ اللّهَ فيهِ حَوائِجَكُم وَالجَنَّةَ، وتَسأَلونَ العافِيَةَ، وتَعوذونَ بِهِ مِنَ النّارِ.[٢]
٧٨٩٠. الإمام عليّ عليه السلام: لَمّا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ، كَفاكُمُ اللّهُ عَدُوَّكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، وقالَ:" ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"[٣]، ووَعَدَكُمُ الإِجابَةَ، ألا وقَد وَكَّلَ اللّهُ عز و جل بِكُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ سَبعينَ مِن مَلائِكَتِهِ، فَلَيسَ بِمَحلولٍ حَتّى يَنقَضِيَ شَهرُكُم هذا، ألا وأبوابُ السَّماءِ مُفَتَّحَةٌ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ، ألا وَالدُّعاءُ فيهِ مَقبولٌ.[٤]
٧٨٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ذاكِرُ اللّهِ في رَمَضانَ مَغفورٌ لَهُ، وسائِلُ اللّهِ فيهِ لا يُخَيَّبُ.[٥]
[١] الكافي: ج ٤ ص ٦٧ ح ٦ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٠ ح ٢٧.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ٦٧ ح ٤ عن أبي الورد عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٥٩ ح ٢٦.
[٣] غافر: ٦٠.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٩٨ ح ١٨٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٧٢ ح ٥٦.
[٥] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢٢٦ ح ٧٣٤١ عن عمر.