حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٧ - الحديث
الآخِرَ، ودُبُرَ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ.[١]
٧٨٦٧. سنن النسائي عن عمرو بن عنبسة: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهَ، هَل مِن ساعَةٍ أقرَبُ مِنَ الاخرى أو هَل مِن ساعَةٍ يُبتَغى ذِكرُها؟ قالَ: نَعَم، إنَّ أقرَبَ ما يَكونُ الرَّبُّ عز و جلمِنَ العَبدِ جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ؛ فَإِنِ استَطَعتَ أن تَكونَ مِمَّن يَذكُرُ اللّهَ عز و جل في تِلكَ السّاعَةِ فَكُن.[٢]
٧٨٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ آخِرُ اللَّيلِ يَقولُ اللّهُ سُبحانَهُ وتَعالى: هَل مِن داعٍ فَاجيبَهُ؟ هَل مِن سائِلٍ فَاعطِيَهُ سُؤلَهُ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ؟[٣]
١٠/ ٧ الأَسحارُ
الكتاب
" كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ* وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ".[٤]" الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ".[٥]
الحديث
٧٨٦٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام في وَصِيَّتِهِ: يا عَلِيُّ، صَلِّ مِنَ اللَّيلِ ولَو قَدرَ حَلبِ شاةٍ، وبِالأَسحارِ فَادعُ، لا تُرَدَّ لَكَ دَعوَةٌ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ:" وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ
[١] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٢٦ ح ٣٤٩٩.
[٢] سنن النسائي: ج ١ ص ٢٧٩.
[٣] عدة الداعي: ص ٤٠، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٦٧ ح ٩.
[٤] الذاريات: ١٧ و ١٨.
[٥] آل عمران: ١٧.