حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤ - ١٠/ ٤ يوم الجمعة
سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ: هِيَ ما بَينَ أن يَجلِسَ الإِمامُ إلى أن تُقضَى الصَّلاةُ.[١]
٧٨٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: التَمِسُوا السّاعَةَ الَّتي تُرجى في يَومِ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ إلى غَيبوبَةِ الشَّمسِ.[٢]
٧٨٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صَلَّى الجُمُعَةَ كُتِبَت لَهُ حَجَّةٌ مُتَقَبَّلَةٌ؛ فَإِن صَلَّى العَصرَ كانَت لَهُ عُمرَةٌ؛ فَإِن يُمسي في مَكانِهِ لَم يَسأَلِ اللّهَ شَيئا إلّا أعطاهُ إيّاهُ.[٣]
٧٨٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَومُ الجُمُعَةِ اثنَتا عَشرَةَ ساعَةً، لا يوجَدُ فيها عَبدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ عز و جلشَيئا إلّا آتاهُ عز و جلإيّاهُ، فَالتَمِسوها آخِرَ ساعَةٍ بَعدَ العَصرِ.[٤]
٧٨٥٥. معاني الأخبار عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام عن فاطمة عليهاالسلام: سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ فِي الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُراقِبُها رَجُلٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ عز و جل فيها خَيرا إلّا أعطاهُ إيّاهُ.
قالَت: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ أيُّ ساعَةٍ هِيَ؟ قالَ صلى اللّه عليه و آله: إذا تَدَلّى نِصفُ عَينِ الشَّمسِ لِلغُروبِ.
قالَ: وكانَت فاطِمَةُ عليهاالسلام تَقولُ لِغُلامِها: اصعَد إلَى الظِّرابِ[٥]، فَإِذا رَأَيتَ نِصفَ عَينِ الشَّمسِ قَد تَدَلّى لِلغُروبِ فَأَعلِمني حَتّى أدعُوَ.[٦]
[١] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٥٨٤ ح ١٦.
[٢] سنن الترمذي: ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٤٨٩ عن أنس.
[٣] كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٢٠ ح ٢١٠٨٦ نقلًا عن الديلمي عن أبي الدرداء.
[٤] سنن النسائي: ج ٣ ص ٩٩ عن جابر بن عبداللّه.
[٥] الظِّراب: الروابي الصغار ويقال على الجبال المنبسطة على الأرض( مجمعالبحرين: ج ٢ ص ١١٣٥" ظرب").
[٦] معاني الأخبار: ص ٣٩٩ ح ٥٩، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٦٩ ح ٨؛ كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٦٦ ح ٢١٣١٣ نقلًا عن شُعَب الإيمان نحوه وليس فيه من" وكانت فاطمة عليهاالسلام ...".