حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - الحديث
بِجاهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ إن كانَ ما كَرِهتُهُ مِن أمري هذا خَيرا لي وأفضَلَ في ديني فَصَبِّرني عَلَيهِ، وقَوِّني عَلَى احتِمالِهِ، ونَشِّطني بِثِقلِهِ، وإن كانَ خِلافُ ذلِكَ خَيرا لي فَجُد عَلَيَّ بِهِ، ورَضِّني بِقَضائِكَ عَلى كُلِّ حالٍ، فَلَكَ الحَمدُ.[١]
٧٨٠٢. مسند ابن حنبل عن أبي هريرة: جاءَتِ امرَأَةٌ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله بِها لَمَمٌ.[٢] فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ ادعُ اللّهَ أن يَشفِيَني.
قالَ صلى اللّه عليه و آله: إن شِئتِ دَعَوتُ اللّهَ أن يَشفِيَكِ، وإن شِئتِ فَاصبِري ولا حِسابَ عَلَيكِ. قالَت: بَل أصبِرُ ولا حِسابَ عَلَيَّ.[٣]
٧٨٠٣. بصائر الدرجات عن أبي عوف عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: دَخَلتُ عَلَيهِ فَأَلطَفَني، وقالَ: إنَّ رَجُلًا مَكفوفَ البَصَرِ أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ:
يا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، ادعُ اللّهَ أن يَرُدَّ عَلَيَّ بَصَري، وقالَ: فَدَعَا اللّهَ لَهُ فَرَدَّ عَلَيهِ بَصَرَهُ. ثُمَّ أتاهُ آخَرُ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ادعُ اللّهَ لي أن يَرُدَّ عَلَيَّ بَصَري.
قالَ: فَقالَ: الجَنَّةُ أحَبُّ إلَيكَ أن[٤] يَرُدَّ عَلَيكَ بَصَرَكَ. قالَ: يا رَسولَ اللّهِ وإنَّ ثَوابَهَا الجَنَّةُ؟
فَقالَ: إنَّ اللّهَ أكرَمُ مِن أن يَبتَلِيَ عَبدَهُ المُؤمِنَ بِذَهابِ بَصَرِهِ ثُمَّ لا يُثيبَهُ الجَنَّةَ.[٥]
[١] عدّة الداعي: ص ٣٠، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٤٩ ح ٤٦.
[٢] اللَّمَم: طرفٌ من الجنون يُلِمُّ بالإنسان: أي يقرب منه ويعتريه( النهاية: ج ٤ ص ٢٧٢" لمم").
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٩٦٩٥.
[٤] في بحار الأنوار:" أو".
[٥] بصائر الدرجات: ص ٢٧٢ ح ٨، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٥ ح ٤.