حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٣ - ٧/ ١٥ حسن الظن بالإجابة
٧٧٨٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَأَلَ اللّهَ الجَنَّةَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، قالَتِ الجَنَّةُ: اللّهُمَّ أدخِلهُ الجَنَّةَ، ومَنِ استَجارَ مِنَ النّارِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، قالَتِ النّارُ: اللّهُمَّ أجِرهُ مِنَ النّارِ.[١]
٧/ ١٤ السُّجودُ
٧٧٨٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَجَدتُم فَاجتَهِدوا فِي الدُّعاءِ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ[٢] أن يُستَجابَ لَكُم.[٣]
٧٧٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أقرَبُ ما يَكونُ العَبدُ مِن رَبِّهِ وهُوَ ساجِدٌ؛ فَأَكثِرُوا الدُّعاءَ.[٤]
٧/ ١٥ حُسنُ الظَّنِّ بِالإِجابَةِ
٧٧٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: عَبدي عِندَ ظَنِّهِ بي، وأنَا مَعَهُ إذا دَعاني.[٥]
٧٧٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ادعُوا اللّهَ وأنتُم موقِنونَ بِالإِجابَةِ، وَاعلَموا أنَّ اللّهَ لا يَستَجيبُ دُعاءً مِن قَلبٍ غافِلٍ لاهٍ.[٦]
[١] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧٠٠ ح ٢٥٧٢ عن أنس.
[٢] قَمَنٌ وقَمِن وقمين: أي خليق وجدير( النهاية: ج ٤ ص ١١١" قمن").
[٣] سنن النسائي: ج ٢ ص ٢١٨ عن ابن عبّاس؛ معاني الأخبار: ص ٢٧٩ نحوه.
[٤] صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٥٠ ح ٢١٥ عن أبي هريرة؛ بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢١٦ ح ٣١ نقلًا عن جامع البزنطي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه" فادع اللّه واسأله الرزق".
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٥٢٥ ح ١٠٢٢٨ وص ٦٤٦ ح ١٠٩٦١ كلاهما عن أبي هريرة.
[٦] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥١٧ ح ٣٤٧٩ عن أبي هريرة؛ فلاح السائل: ص ٩٩ ح ٣٦، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٢١ ح ٣١.