حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧ - ٢٧/ ١٤ التحذير من دعوة المظلوم
٢٧/ ١٣ الحثُّ على إعانةِ المظلومِ
الكتاب
" مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً".[١]
الحديث
٦٧٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أخَذَ لِلمَظلومِ مِنَ الظّالِمِ كانَ مَعِيَ في الجَنَّةِ مُصاحِبا.[٢]
٦٧٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله في ذِكرِ ما خاطَبَ اللّهُ تعالى بهِ داوودُ عليه السلام: يا داوودَ، إنّه لَيسَ مِن عَبدٍ يُعِينُ مَظلوما أو يَمشِي مَعهُ في مَظلِمَتِهِ إلّا اثَبِّتُ قَدَمَيهِ يَومَ تَزِلُّ الأقدامُ.[٣]
٢٧/ ١٤ التّحذيرُ مِن دعوةِ المظلومِ
٦٧٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقُوا دَعوَةَ المَظلومِ؛ فإنّما يَسألُ اللّهُ تعالى حَقَّهُ، وإنّ اللّهَ تعالى لَم يَمنَعْ ذا حَقٍّ حَقَّهُ.[٤]
٦٧٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقُوا دَعوَةَ المَظلومِ؛ فإنّها تُحمَلُ على الغَمامِ، يقولُ اللّهُ: وعزَّتي وجلالِي لأنصُرَنَّكَ ولَو بعدَ حِينٍ.[٥]
[١] النساء: ٨٥.
[٢] كنزالفوائد: ج ١ ص ١٣٥، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٩ ح ٧٥.
[٣] الدرّ المنثور: ج ٣ ص ١٢ عن ابن عبّاس.
[٤] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٤٩٩ ح ٧٥٩٧ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٤٩٩ ح ٧٦٠٠ عن خزيمة بن ثابت.