حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٧/ ٦ علو الهمة وعظم المسألةما ينبغي حين الدعاء
٧/ ٦ عُلُوُّ الهِمَّةِ وعِظَمُ المَسأَلَةِما ينبغي حين الدّعاء
٧٧٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا دَعا أحَدُكُم فَليُعظِمِ الرَّغبَةَ؛ فَإِنَّهُ لا يَتَعاظَمُ[١] عَلَى اللّهِ شَيءٌ.[٢]
٧٧٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: اسأَ لُوا اللّهَ وأجزِلوا؛ فَإِنَّهُ لا يَتَعاظَمُهُ شَيءٌ.[٣]
٧٧٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يَعجَبُ مِن سائِلٍ يَسأَلُ غَيرَ الجَنَّةِ.[٤]
٧٧٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَلُوا اللّهَ الفِردَوسَ؛ فَإِنَّها سُرَّةُ[٥] الجَنَّةِ.[٦]
٧٧٥٥. صحيح مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي: كُنتُ أبيتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَأَتَيتُهُ بِوَضوئِهِ وحاجَتِهِ. فَقالَ لي: سَل. فَقُلتُ: أسأَ لُكَ مُرافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ.
قالَ: أوَ غَيرَ ذلِكَ؟ قُلتُ: هُوَ ذاكَ.
قالَ: فَأَعِنّي عَلى نَفسِكَ بِكَثرَةِ السُّجودِ.[٧]
٧٧٥٦. مسند ابن حنبل عن ربيعة بن كعب: قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: سَلني اعطِكَ. قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أنظِرني أنظُر في أمري. قالَ: فَانظُر في أمرِكَ.
قالَ: فَنَظَرتُ، فَقُلتُ: إنَّ أمرَ الدُّنيا يَنقَطِعُ، فَلا أرى شَيئا خَيرا مِن شَيءٍ آخُذُهُ لِنَفسي لآِخِرَتي! فَدَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: ما حاجَتُكَ؟ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، اشفَع لي إلى رَبِّكَ عز و جل فَليُعتِقني مِنَ النّارِ.
[١] لا يتعاظمني: أي لا يعظم عليَّ( النهاية: ج ٣ ص ٢٦٠" عظم").
[٢] صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ١٧٧ ح ٨٩٦ عن أبي هريرة.
[٣] عدّة الداعي: ص ٣٦، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩.
[٤] تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٢٦٧ الرقم ٤٨٣٢ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.
[٥] أي وسطها وجوفها، من سُرّة الإنسان؛ فإنّها في وسطه( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٠" سرر").
[٦] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٠٢ ح ٣٤٠٢ عن أبي امامة.
[٧] صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٥٣ ح ٢٢٦ وراجع: الدعوات: ص ٣٩ ح ٩٥ وبحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٢٦ ح ١٠.