حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - الحديث
الحديث
٧٧٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم عَلَيَّ مَغفِرَةٌ لِذُنوبِكُم، وَاطلُبوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ؛ فَإِنَّ وَسيلَتي عِندَ رَبّي شَفاعَةٌ لَكُم.[١]
٧٧٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، إذا هالَكَ أمرٌ أو نَزَلَت بِكَ شِدَّةٌ فَقُل:
اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تُنجِيَني مِن هذَا الغَمِّ.[٢]
٧٧٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ بِهِم تُسقى امَّتِيَ الغَيثَ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهم، وبِهِم يَصرِفُ اللّهُ عَنهُمُ البَلاءَ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ.[٣]
٧٧٢٣. سنن الترمذي عن عثمان بن حنيف: إنَّ رَجُلًا ضَريرَ البَصَرِ أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: ادعُ اللّهَ أن يُعافِيَني.
قالَ: إن شِئتَ دَعَوتُ، وإن شِئتَ صَبَرتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ. قالَ: فَادعُهُ.
قالَ: فَأَمَرَهُ أن يَتَوَضَّأَ فَيُحسِنَ وُضوءَهُ، ويَدعُوَ بِهذَا الدُّعاءِ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ، [يا مُحَمَّدُ][٤] إنّي تَوَجَّهتُ بِكَ إلى رَبّي في حاجَتي هذِهِ لِتُقضى لي، اللّهُمَّ فَشَفِّعهُ فِيَّ.[٥]
[١] تاريخ دمشق: ج ٦١ ص ٣٨١ ح ١٢٦٦١ عن أبي صالح عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٢] مُهَج الدعوات: ص ١٥ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٨٠ ح ٣.
[٣] كمال الدين: ص ٢٠٦ ح ٢١ عن أبي الطفيل عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٣٢ ح ١٤.
[٤] ما بين المعقوفين لا يوجد في المصدر، وأثبتناه من المصادر الاخرى.
[٥] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٦٩ ح ٣٥٧٨.