حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠ - الفصل التاسع سيرة النبي فى الصلاة
٧٦٠٤. فلاح السائل عن جعفر بن علي القمِّي: كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ تَرَبَّدَ وجهُهُ خَوفا مِنَ اللّهِ تَعالى، وكانَ لصَدرِهِ أزيزٌ كَأَزيزِ المِرجَل.[١]
٧٦٠٥. الإمام زين العابدين عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقِفُ فِي الصَّلاةِ حَتّى يَرِمَ قَدَماهُ.[٢]
٧٦٠٦. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عِندَ عائِشَةَ لَيلَتَها، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، لِمَ تُتعِبُ نَفسَكَ وَقَد غَفَرَ اللّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ؟ فَقالَ: يا عائِشَةُ، ألا أكونُ عَبدًا شَكورًا؟
وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقومُ عَلى أطرافِ أصابِعِ رِجلَيهِ فَأَنزَلَ اللّهُ سُبحانَهُ وتَعالى:" طه* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى"[٣].[٤]
٧٦٠٧. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُصَلّي مِنَ التَّطَوُّعِ مِثلَيِ الفَريضَةِ.[٥]
٧٦٠٨. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لا يُصَلّي مِنَ النَّهارِ شَيئًا حَتّى تَزولَ الشَّمسُ، فَإِذا زالَت صلّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، وهيَ صَلاةُ الأَوّابِينَ، تُفتَحُ في تِلكَ السَّاعَةِ أبوابُ السَّماءِ ويُستَجابُ الدُّعاءُ وتَهُبُّ الرِّياحُ ويَنظُرُ اللّهُ إلى خَلقِهِ، فَإِذا فاءَ الفَيءُ ذِراعًا صَلَّى الظُّهرَ أربَعًا، وصَلّى بَعدَ الظُّهرِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ اخراوَينِ، ثُمَّ صَلّى العَصرَ أربَعًا إِذا فاءَ الفَيءُ ذِراعًا، ثُمَّ لا يُصَلّي بَعدَ العَصرِ شَيئًا حَتّى تَؤوبَ الشَّمسُ، فَإِذا آبَت وهُو أن تَغيبَ صَلَّى المَغرِبَ ثلاثًا، وبَعدَ المَغرِبِ أربَعًا، ثُمَّ لا يُصَلّي شَيئًا
[١] فلاح السائل: ص ١٦١ نقلًا عن كتاب زهد النبيّ صلى اللّه عليه و آله.
[٢] فتح الأبواب: ص ١٧٠ عن الزهري، بحارالأنوار: ج ٤٦ ص ٥٧ ح ١٠.
[٣] طه: ١ و ٢.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٩٥ ح ٦ عن أبي بصير، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٢٦٣ ح ٥٩؛ صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٨٠ ح ١٠٧٨ وج ٥ ص ٢٣٧٥ ح ٦١٠٦ كلاهما عن المغيرة.
[٥] الكافي: ج ٣ ص ٤٤٣ ح ٣ عن الفضيل بن يسار والفضل ابن عبدالملك وبكير.