حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٣ - ٦/ ٦ نزول الرحمة
صَلاتِهِ نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ أو قالَ: أقبَلَ اللّهُ عَلَيهِ حَتّى يَنصَرِفَ، وأظَلَّتهُ الرَّحمَةُ مِن فَوقِ رَأسِهِ إلى افُقِ السَّماءِ، والمَلائِكَةُ تَحُفُّهُ مِن حَولِهِ إلى افُقِ السَّماءِ، ووَكَّلَ بِهِ مَلَكًا قائِمًا عَلى رَأسِهِ يَقولُ لَهُ: أيُّهَا المُصَلّي لَو تَعلَمُ مَن يَنظُرُ إلَيكَ ومَن تُناجي مَا التَفَتَّ ولا زُلت مِن مَوضِعِكَ أبَدًا.[١]
٧٥٥٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لأبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، ما مِن مُؤمِنٍ يَقومُ إلَى الصَّلاةِ إلّا تَناثَرَ عَلَيه البِرُّ ما بَينَهُ وبَينَ العَرشِ، ووُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ يُنادي: يَابنَ آدَمَ، لَو تَعلَمُ ما لَكَ في صَلاتِكَ ومَن تُناجي ما سَئِمتَ ولَا التَفَتَّ.[٢]
٧٥٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا قامَ العَبدُ في صَلاتِهِ ذُرَّ البِرُّ عَلى رَأسِهِ حَتّى يَركَعَ، فَإِذا رَكَعَ عَلَتهُ رَحمَهُاللّهِ حَتّى يَسجُدَ، والسَّاجِدُ يَسجُدُ عَلى قَدَمَيِاللّهِ تَعالى، فَليَسأَل وليَرغَب.[٣]
٧٥٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: [لِلمُصَلّي] ثَلاثُ خِصالٍ: تَتَناثَرُ الرَّحمَةُ عَلَيهِ مِن قَدَمِهِ إلى عَنانِ السَّماءِ، وتَحُفُّ بِهِ المَلائِكَةُ مِن قَرنِهِ إلى أعنانِ السَّماءِ، ويُنادي مُنادٍ: لَو عَلِمَ المُناجي مَن يُناجي مَا انفَتَلَ.[٤]
٧٥٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَزالُ المَلائِكَةُ تُصَلّي عَلَى العَبدِ مادامَ في مُصَلّاهُ الّذي يُصَلّي فيهِ ما لَم يَقُم أو يُحدِث، تَقولُ: اللّهُمَّ اغفِر لَهُ، اللّهُمَّ ارحَمهُ.[٥]
[١] الكافي: ج ٣ ص ٢٦٥ ح ٥، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٠ ح ٥٩.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٩ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧٨ ح ٣.
[٣] الجامع الصغير: ج ١ ص ١٢١ ح ٧٨٧.
[٤] المصنف لعبد الرزّاق: ج ١ ص ٤٩ ح ١٥٠ عن الحسن؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢١٠ ح ٦٣٦ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه.
[٥] سنن الدارمي: ج ١ ص ٣٤٨ ح ١٣٧٩ عن أبي هريرة.