حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦ - الحديث
٧٥٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يُتِمَّ وُضوءَهُ ورُكوعَهُ وسُجودَهُ وخُشوعَهُ فَصَلاتُهُ خِداجٌ[١].[٢]
٧٥٢٩. سنن الدارمي عن أبي قُتادَة: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أسوَأُ النّاسِ سَرِقَةً الَّذي يَسرِقُ صَلاتَهُ، قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، وكَيفَ يَسرِقُ صَلاتَهُ؟ قالَ: لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها.[٣]
٧٥٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا صَلّى أحَدُكُمُ المَكتوبَةَ فَلَم يُتِمَّ رُكوعَها وسُجودَها وتَكبيرَها والتَّضَرُّعَ فيها كانَ كَمَثَلِ التّاجِرِ لا يَشِفُّ لَهُ حَتّى بَقيَ رَأسُ المالِ.[٤]
٧٥٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَثَلُ الّذي لا يُتِمُّ صَلاتَهُ كَمَثَلِ الحُبلى حَمَلَت حَتّى إذا دَنا نِفاسُها أسقَطَت، فَلا حَملَ ولا هيَ ذاتُ وَلَدٍ.[٥]
٧٥٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن أشراطِ القيامَةِ إضاعَةُ الصَّلَواتِ.[٦]
[١] الخداج: أخدج فلان أمره إذا لم يحكمه، قال الأصمعيّ: الخداج النقصان، وأصل ذلك من خداج الناقة إذا ولدت ولدا ناقص الخلق أو لغير تمامٍ( لسان العرب: ج ٢ ص ٢٤٨).
[٢] دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٠٠ عن الإمام عليّ عليه السلام و ص ١٣٦، بحارالأنوار: ج ٨٠ ص ٣١١ ح ٢٧.
[٣] سنن الدارمي: ج ١ ص ٣٢٤ ح ١٣٠٢.
[٤] مسند إسحاق بن راهويه: ج ١ ص ٣٧٤ ح ٣٩٠ عن أبي هريرة.
[٥] السنن الكبرى: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٤٠٠٥ عن صالح بن سويد عن الإمام عليّ عليه السلام؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٦ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٤ ح ٦٦.
[٦] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٠٤ عن عبد اللّه بن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٦ ص ٣٠٦ ح ٦.