حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٩ - الكتاب
فَقالَ: ما هذَا الحَبلُ؟ قالوا: هذا حَبلٌ لِزَينَبَ، فَإِذا فَتَرَت تَعَلَّقَت، فَقالَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله: لا، حُلّوهُ لِيُصَلِّ أحَدُكُم نَشاطَهُ، فَإِذا فَتَرَ فَليَقعُد.[١]
و التَّثاؤُب[٢]
٧٤٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وشِدَّةَ التَّثاؤُبِ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّها عَوَّةُ[٣] الشَّيطانِ، وإنَّ اللّهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ فِي الصَّلاةِ.[٤]
٧٤٩٨. المعجم الكبير عن أبي امامَة: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ يَكرَهُ التَّثاؤُبَ فِي الصَّلاةِ.[٥]
٧٤٩٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا تَثاوَبَ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ فَليَكظِم مَا استَطاعَ.[٦]
ز النُّعاس
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَ لا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً".[٧]
[١] صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٨٦ ح ١٠٩٩.
[٢] التثاؤب: فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فاه( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٠٥).
[٣] العوّة: الصوت، وأصلها عوية بالياء فادغم( كما في هامش المصدر).
[٤] دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٧٤ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥] المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٣١ ح ٥٧٩٨.
[٦] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٩٣ ح ٥٩ عن أبي سعيد.
[٧] النساء: ٤٣.