حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٣ - ٤/ ٣ التكبير وآدابه
يُحسِنَ صَلاتَهُ، وصَلِّ صَلاةَ رَجُلٍ لا يَظُنُّ أن يُصَلّيَ صَلاةً غَيرَها.[١]
٤/ ٣ التَّكبيرُ وآدابُهُ
٧٤٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ شَيءٍ صَفوَةٌ[٢] وصَفوَةُ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الاولى.[٣]
٧٤٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ أنفَةٌ[٤] وإنَّ أنفَةَ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الاولى، فحافِظوا عَلَيها.[٥]
٧٤٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِفتاحُ الصَّلاةِ الطَّهورُ، وتَحريمُهَا التَّكبيرُ، وتَحليلُهَا التَّسليمُ.[٦]
٧٤٦٦. الإمام عليّ عليه السلام: لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ"[٧] قال النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله: يا جِبريلُ، ما هذِهِ النَّحيرَةُ الَّتي أمَرَني بِها رَبّي؟ قالَ: إنَّها لَيسَت بِنَحيرَةٍ ولكِنَّهُ يأمُرُكَ إذا تَحَرَّمتَ لِلصَّلاةِ أن تَرفَعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ، فَإِنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائِكَةِ الَّذينَ فِي السَّماواتِ السَّبعِ. قالَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله: رَفعُ الأَيدي مِنَ الاستِكانَةِ الَّتي قالَ اللّهُ عز و جل:" فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ"[٨].[٩]
٧٤٦٧. الأمالي للطوسي عن عَلقَمَة بن وائِل عَن أبيهِ: صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله فَكَبَّرَ حينَ افتَتَحَ
[١] الفردوس: ج ١ ص ٤٣١ ح ١٧٥٥ عن أنس.
[٢] الصِّفوة بالكسر: خيار الشيء وخلاصته وما صفا منه( لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٦٢).
[٣] مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٤٢٢ ح ٦١١٧ عن أبي هريرة.
[٤] أُنْفَة الشيء: ابتداؤه، هكذا روي بضمّ الهمزة، قال الهروي: والصحيح بالفتح( النهاية: ج ١ ص ٧٥).
[٥] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ١ ص ٣٤٠ ح ٣ عن أبي الدرداء.
[٦] سنن الترمذي: ج ١ ص ٩ ح ٣ عن محمّد بن الحنفيّة عن الإمام عليّ عليه السلام و ج ٢ ص ٣ ح ٢٣٨ عن أبي سعيد.
[٧] الكوثر: ١ و ٢.
[٨] المؤمنون: ٧٦.
[٩] المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٣٩٨١؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٧٧ ح ٨٠٦ نحوه وكلاهما عن الأصبغ بن نباتة، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣٥١ ح ١.