حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٧ - ٣/ ٥ المحافظة على أوقات الصلاة
٣/ ٥ المُحافَظَةُ عَلى أوقاتِ الصَّلاةِ
٧٣٩٤. السنن الكبرى عن سَعد بن أبي وَقّاص: سَأَلتُ النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله عَن قَولِهِ:" الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ"[١] قال: هُمُ الَّذينَ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وَقتِها.[٢]
٧٣٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَرَكَ صَلاتَهُ مُتَعَمِّدًا فَقَد هَدَمَ دينَهُ، ومَن تَرَكَ أوقاتَها يَدخُلُ الوَيلَ، والوَيلُ وادٍ في جَهَنَّمَ كَما قالَ اللّهُ تَعالى في سورَةِ أرَأَيتَ:" فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ".[٣]
٧٣٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَنالُ شَفاعَتي غَدًا مَن أخَّرَ الصَّلاةَ المَفروضَةَ بَعدَ وَقتِها.[٤]
٧٣٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي تأخيرُهُمُ الصَّلاةَ عَن وَقتِها وتَعجيلُهُم الصَّلاةَ عَن وَقتِها.[٥]
٧٣٩٨. مستدرك الوسائل عن القطب الرّاوندي: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إذا أنزَلَ اللّهُ عاهَةً مِنَ السَّماءِ عوفِيَ منها حَمَلَةُ القُرآنِ ورُعاةُ الشَّمسِ أيِ الحافِظونَ لِأَوقاتِ الصَّلَواتِ وعُمّارُ المَساجِدِ.[٦]
٧٣٩٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن عَبدٍ إلّا بَينَهُ وبَينَ اللّهِ تَعالى عَهدٌ ما أقامَ الصَّلاةَ لِوَقتِها أو آثَرَها عَلى غَيرِها مَعرِفَةً بِحَقِّها، فَإِن هُوَ تَرَكَهَا استِخفافًا بِحَقِّها وآثَرَ عَلَيها غَيرَها بَرِئَ اللّهُ
[١] الماعون: ٥.
[٢] السنن الكبرى: ج ٢ ص ٣٠٤ ح ٣١٦٣.
[٣] جامع الأخبار: ص ١٨٥ ح ٤٥٥، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٢ ح ١.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٣٢٦ ح ١٥ عن أبي الربيع عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٨٣ ص ١١ ح ١١.
[٥] السنن الكبرى: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٣١٦٧ عن أنس.
[٦] مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ١٤٩ ح ٣٢٣٥ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.