حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - أ حكاية ما يقول المؤذن
ه الفَصلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
٧٢٨٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِبِلالٍ: يا بِلالُ، إذا أذَّنتَ فَتَرَسَّل[١] في أذانِكَ، وإذا أقَمتَ فَاحدُر، وَاجعَل بَينَ أذانِكَ وإقامَتِكَ قَدرَ ما يَفرُغُ الآكِلُ مِن أكلِهِ، وَالشّارِبُ مِن شُربِهِ، وَالمُعتَصِرُ[٢] إذا دَخَلَ لِقَضاءِ حاجَتِهِ.[٣]
و الدُّعاءُ بَعدَ الفَراغِ مِنَ الأَذانِ
٧٢٨٩. الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ كَما يَقولُ، فَإِذا قالَ:" حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ" قالَ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ. فَإِذَا انقَضَتِ الإِقامَةُ قالَ: اللّهُمَّ رَبَّ الدَّعوَةِ التّامَّةِ، وَالصَّلاةِ القائِمَةِ، أعطِ مُحَمَّدا سُؤلَهُ يَومَ القِيامَةِ، وبَلِّغهُ الدَّرَجَةَ الوَسيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ في امَّتِهِ.[٤]
٢/ ١٠ أهَمُّ ما يَنبَغي رِعايَتُهُ لِلسّامِعِ
أ حِكايَةُ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ
٧٢٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَمِعتُمُ النِّداءَ فَقولوا مِثلَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ.[٥]
[١] تَرَسَّل في قراءته: بمعنى تَمَهّلَ فيها. قال اليَزيديّ: الترَسُّل والترسيلُ في القراءة: التحقيق بِلا عجَلَة( المصباح المنير: ص ٢٢٦" رسل").
[٢] المُعتَصِر: هو الذي يحتاج إلى الغائط؛ وهو من العَصْر أو العَصَر: وهو الملجَأ والمُستَخفى( النهاية: ج ٣ ص ٢٤٧" عصر").
[٣] سنن الترمذي: ج ١ ص ٣٧٣ ح ١٩٥ عن جابر بن عبداللّه.
[٤] دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٤٥، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٧٩ ح ١١.
[٥] صحيح البخاري: ج ١ ص ٢٢١ ح ٥٨٦ عن أبي سعيد الخدري.