حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٧ - ٢/ ٣ فصول الأذان
ثُمَّ قالَ:" حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ"، قالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: هِيَ أفضَلُ الأَعمالِ و أزكاها عِندي.
ثُمَّ قالَ:" قَد قامَتِ الصَّلاةُ"، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله فَأَمَّ أهلَ السَّماءِ، فَمِن يَومِئِذٍ تَمَّ شَرَفُ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله.[١]
٧٢٢٣. الإمام الباقر عليه السلام في حَديثِ الإِسراءِ: ثُمَّ أمَرَ [اللّهُ سُبحانَهُ] جَبرَئيلَ عليه السلام فَأَذَّنَ شَفعا و أقامَ شَفعا، و قالَ في أذانِهِ:" حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ"، ثُمَّ تَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه و آله فَصَلّى بِالقَومِ.[٢]
٧٢٢٤. عنه عليه السلام: كان الأذانُ بِ" حَىَّ عَلى خَيرِ العَمَل" على عَهدِ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وبِهِ امِروا في أيّامِ أبي بَكرٍ وصَدرٍ مِن أيّامِ عُمَرَ، ثُمَّ أمرَ عُمر بِقَطعِهِ وحَذفِهِ مِنَ الأذانِ وَالإقامَةِ، فَقيلَ لَهُ في ذلِك، فقال: إذا سَمِعَ النّاسُ أنَّ الصَّلاةَ خَيرُ العَمَلِ، تَهاوَنوا بِالجِهادِ وتَخَلَّفوا عنه.[٣]
[١] معاني الأخبار: ص ٤٢ ح ٤، بحارالأنوار: ج ١٨ ص ٣٤٣ ح ٥٣.
[٢] الكافي: ج ٨ ص ١٢١ ح ٩٣ عن أبي الربيع، بحارالأنوار: ج ١٠ ص ١٦٢ ح ١٣.
[٣] دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٤٢، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٦ ح ٥٤.