حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٥ - الكتاب
الفصل السّادس الخشوع
٦/ ١ فَضْلُ الخُشوعِ
الكتاب
" أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ".[١]" وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً".[٢]
الحديث
٧١٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أوَّلَ شيءٍ يُرفَعُ مِن هذهِ الامّةِ الأمانَةُ والخُشوعُ، حتّى لا تَكادُ تَرى خاشِعا.[٣]
٦/ ٢ صِفاتُ الخاشِعينَ
الكتاب
" فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
[١] الحديد: ١٦.
[٢] الإسراء: ١٠٩.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ عن أبي ذر، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٧٩ ح ٣.