حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٣/ ٢ الحث على مداومة العمل الصالح
٣/ ٢ الحَثُّ عَلى مُداوَمَةِ العَمَلِ الصّالِح
٧٠٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُداوَمَةُ عَلَى العَمَلِ في اتِّباعِ الآثارِ والسُّنَنِ وإن قَلَّ، أرضى للّه وأنفَعُ عِندَهُ في العاقِبَةِ مِنَ الاجتِهادِ في البِدَعِ واتِّباعِ الأهواءِ.[١]
٧٠٩٦. الترغيب والترهيب عن عائشة: كانَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حَصيرٌ، وكانَ يَحجُزُه بِاللَّيلِ فيُصَلّي عَلَيهِ، ويَبسُطُهُ بِالنَّهارِ فيَجلِسُ عَلَيهِ، فَجَعَلَ النّاسُ يَثوبونَ[٢] إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فيُصلّونَ بِصَلاتِهِ حَتّى كَثُروا، فَأقبَلَ عَلَيهِم فقالَ: يا أيُّها النّاسُ، خُذوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللّهَ لا يَمَلُّ حَتّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللّهِ ما دامَ وإن قَلَّ.
وفي رِوايَةٍ: وكانَ آلُ مُحَمَّدٍ إذا عَمِلوا عَمَلًا أثبَتوهُ.[٣]
٧٠٩٧. الترغيب والترهيب عن عائشَةَ وامِّ سَلَمَةَ لَمّا سُئلَتا عَن أحَبِّ الأعمالِ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: ما دِيمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ.[٤]
٧٠٩٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا المُداوَمَةُ عَلى الخَيرِ فيَتشَعَّبُ مِنهُ: تَركُ الفَواحِشِ، والبُعدُ مِنَ الطَّيشِ، والتَّحَرُّجُ، واليَقينُ، وحُبُّ النَّجاةِ، وطاعَةُ الرَّحمنِ، وتَعظيمُ البُرهانِ، وَاجتِنابُ الشَّيطانِ، والإجابَةُ لِلعَدلِ، وقَولُ الحَقِّ، فهذا ما أصابَ العاقِلَ بِمُداوَمَةِ الخَيرِ.[٥]
٧٠٩٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ النَّفسَ مَلولَةٌ، وإنَّ أحَدَكُم لا يَدري ما قَدرُ المُدَّةِ، فَلْيَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ
[١] الكافي: ج ٨ ص ٨ ح ١ عن اسماعيل بن مخلد السراج عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٢١٦ ح ٩٣.
[٢] أي يرجعون( كما في هامش المصدر).
[٣] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ١٢٨ ح ١.
[٤] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ١٣٠ ح ٦.
[٥] تحف العقول: ص ١٧، بحارالأنوار: ج ١ ص ١١٨ ح ١١.