حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٥ - ٢/ ٧ التكامل للأنبياء والأولياء
القاصِدينَ.[١]
٤٨٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى يَتَعَهَّدُ عَبدَهُ المُؤمِنَ في نَفسِهِ ومالِهِ بِالبَلاءِ، كَما تَتَعَهَّدُ الوالِدَةُ وَلَدَها بِاللَّبَنِ، وإنَّهُ لَيَحمي عَبدَهُ المُؤمِنَ مِنَ الدُّنيا، كَما يَحمِي الطَّبيبُ المَريضَ مِنَ الطَّعامِ.[٢]
٤٨٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيُغَذّي عَبدَهُ المُؤمِنَ بِالبَلاءِ، كَما تُغَذِّي الوالِدَةُ وَلَدَها بِاللَّبَنِ.[٣]
٤٨٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يَتَعاهَدُ وَلِيَّهُ بِالبَلاءِ، كَما يَتَعاهَدُ المَريضَ أهلُهُ بِالدَّواءِ، وإنَّ اللّهَ لَيَحمي عَبدَهُ الدُّنيا كَما يحمي المَريضُ الطَّعامَ.[٤]
٤٨٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: المؤمنُ بَينَ خَمسِ شَدائدَ: مؤمنٌ يَحْسِدُهُ، ومنافقٌ يُبغِضُهُ، وكافرٌ يُقاتِلُهُ، ونَفْسٌ تُنازِعُهُ، وشَيطانٌ يُضِلُّهُ.[٥]
٤٨٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ الرّجُلُ قَبلَكُم يُؤخَذُ فيُحفَرُ لَهُ الأرضُ فيُجعَلُ فيها، فَيُجاءُ بالمِنْشارِ فيُوضَعُ على رأسِهِ فيُشَقُّ باثنَينِ ما يَصُدُّهُ ذلكَ عن دِينِهِ، ويُمَشَّطُ بأمْشاطِ الحديدِ مِمّا دُونَ لَحمِهِ مِن عَظمٍ أو عَصَبٍ ما يَصُدُّهُ ذلكَ عن دِينِهِ.[٦]
٤٨٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ أخَذَ مِيثاقَ المؤمنِ على بلايا أربَعٍ، أشَدُّها[٧] علَيهِ: مؤمنٌ يقولُ بقَولِهِ يَحسِدُهُ، أو منافقٌ يَقْفو أثَرَهُ، أو شَيطانٌ يُغوِيهِ، أو كافرٌ يرى جِهادَهُ، فما بَقاءُ المؤمنِ بعدَ هذا؟![٨]
[١] مسكّن الفؤاد: ص ٥٨، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣١ ح ٤٧.
[٢] إرشاد القلوب: ص ٢٦.
[٣] أعلام الدين: ص ٢٧٧، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢.
[٤] جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٤، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٦ ح ٥٤.
[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ١٦١ ح ٨٠٩ نقلًا عن ابن لال عن أبان عن أنس.
[٦] كنز العمّال: ج ١ ص ٢٦٣ ح ١٣٢٠ عن خبّاب.
[٧] في المصدر:" أيسرها"، وما أثبتناه من بحارالأنوار.
[٨] الكافي: ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٢ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٢١٦ ح ٦.