حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٢ - ٢/ ٧ التكامل للأنبياء والأولياء
لَوَجَدتَ[١] عَلَيهِ؟
فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الصّالِحينَ يُشَدَّدُ عَلَيهِم، وإنَّهُ لا يُصيبُ مُؤمنا نَكبَةٌ مِن شَوكَةٍ فَما فَوقَ ذلِكَ إلّا حُطَّت بِهِ عَنهُ خَطيئَةٌ، ورُفِعَ بِها دَرَجَةٌ.[٢]
٤٨٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ تَكونُ لَهُ المَنزِلَةُ عِندَ اللّهِ فَما يَبلُغُها بِعَمَلٍ، فَلا يَزالُ يَبتَليهِ بِما يَكرَهُ حَتّى يُبَلِّغَهُ ذلِكَ.[٣]
٤٨٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العَبدَ إذا سَبَقَت لَهُ مِنَ اللّهِ مَنزِلَةٌ لَم يَبلُغها بِعَمَلِهِ ابتَلاهُ اللّهُ في جَسَدِهِ، أو في مالِهِ، أو في وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلى ذلِكَ حَتّى يُبَلِّغَهُ المَنزِلَةَ الَّتي سَبَقَت لَهُ مِنَ اللّهِ تَعالى.[٤]
٤٨٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُؤمِنٍ يُصيبُهُ صُداعٌ في رَأسِهِ أو شَوكَةٌ فَتُؤذيهِ أو ما سِوى ذلِكَ مِنَ الأَذى، إلّا رَفَعَهُ اللّهُ بِها يَومَ القِيامَةِ دَرَجَةً، أو كَفَّرَ عَنهُ بِها خَطيئَةً.[٥]
٤٨٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَكونُ مُؤمِنا حَتّى تَعُدَّ البَلاءَ نِعمَةً وَالرَّخاءَ مِحنَةً؛ لِأَنَّ بَلاءَ الدُّنيا نِعمَةٌ فِي الآخِرَةِ، ورَخاءَ الدُّنيا مِحنَةٌ فِي الآخِرَةِ.[٦]
٤٨٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل إذا أرادَ بِقَومٍ خَيرا ابتَلاهُم.[٧]
[١] وَجَدَ عليه: غَضِبَ( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٩٤" وجد").
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٥٠٥ ح ٢٥٣١٩ و ج ١٠ ص ٣٦ ح ٢٥٨٦٢.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٩٥ ح ١٢٧٤ عن أبي هريرة؛ الدعوات: ص ١٧٢ ح ٤٨٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٧٤ ح ١١.
[٤] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٨٣ ح ٣٠٩٠ عن مهدي السلمي عن أبيه؛ مشكاة الأنوار: ص ٢٢٧ ح ٦٣٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه.
[٥] مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٢٢١ ح ١٢٢٣ عن أبي سعيد الخدري.
[٦] جامع الأخبار: ص ٣١٣ ح ٨٧٢، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢٣٧ ح ٥٤.
[٧] مسند الشهاب: ج ٢ ص ١٧٠ ح ١١٢٠؛ جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٥ كلاهما عن أنس، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٦ ح ٥٤.