حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٧ - ط الشفاعة يوم القيامة
٤٧٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَوتُ الإِنسانِ بِالذُّنوبِ أكثَرُ مِن مَوتِهِ بِالأَجَلِ، وحَياتُهُ بِالبِرِّ أكثَرُ مِن حَياتِهِ بِالعُمُرِ.[١]
ح تَخفيفُ الحِسابِ
٤٧٦١. تاريخ بغداد عن ابن عبّاس: قالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إنَّ البِرَّ وَالصِّلَةَ لَيُخَفِّفانِ سوءَ الحِسابِ يَومَ القِيامَةِ. ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ"[٢].[٣]
ط الشَّفاعَةُ يَومَ القِيامَةِ
٤٧٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قَولِهِ تَعالى:" لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ"[٤]: يُدخِلُهُمُ الجَنَّةَ." وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ": الشَّفاعَةُ لِمَن وَجَبَت لَهُ الشَّفاعَهُلِمَن صَنَعَ إلَيهِمُ المَعروفَ فِي الدُّنيا.[٥]
٤٧٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جُمِعَ أهلُ الجَنَّةِ صُفوفا وأهلُ النّارِ صُفوفا، فَيَنظُرُ الرَّجُلُ مِن صُفوفِ أهلِ النّارِ إلَى الرَّجُلِ مِن صُفوفِ أهلِ الجَنَّةِ، فَيَقولُ: يا فُلانُ، أما تَذكُرُ يَومَ اصطَنَعتُ إلَيكَ فِي الدُّنيا مَعروفا؟
فَيَأخُذُ بِيَدِهِ فَيَقولُ: اللّهُمَّ إنَّ هذَا اصطَنَعَ إلَيَّ فِي الدُّنيا مَعروفا، فَيُقالُ لَهُ: خُذ بِيَدِهِ أدخِلهُ الجَنَّةَ بِرَحمَةِ اللّهِ.[٦]
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٤٦١، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٨٣ ح ٨٤.
[٢] الرعد: ٢١.
[٣] تاريخ بغداد ج ١ ص ٣٨٦ الرقم ٣٥٧.
[٤] فاطر: ٣٠.
[٥] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٠١ ح ١٠٤٦٢ عن عبد اللّه بن مسعود.
[٦] تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٣٣٢ الرقم ٢١٥٢ عن أنس.