حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٥ - ٤/ ١ علامات الأخيار
٤٦٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا رَزَقَهُمُ الرِّفقَ فِي المَعيشَةِ وحُسنَ الخُلُقِ.[١]
٤٦٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبيدٍ خَيرا رَزَقَهُمُ الرِّفقَ في مَعاشِهِم، وإذا أرادَ بِهِم شَرّا أو قالَ غَيرَ ذلِكَ رَزَقَهُمُ الخُرقَ في مَعاشِهِم.[٢]
٤٦٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا فَتَحَ عَينَي قَلبِهِ، فَيُشاهِدُ بِها ما كانَ غائِبا عَنهُ.[٣]
٤٦٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَعالى: المَعروفُ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى عَبدِيَ المُؤمِنِ، فَإِن قَبِلَها مِنّي فَبِرَحمَتي ومِنّي، وإن رَدَّها عَلَيَّ فَبِذَنبِهِ حُرِمَها، ومِنهُ لا مِنّي.
وأيُّما عَبدٍ خَلَقتُهُ فَهَدَيتُهُ إلَى الإِيمانِ، وحَسَّنتُ خُلُقَهُ، ولَم أبتَلِهِ بِالبُخلِ، فَإِنّي اريدُ بِهِ خَيرا.[٤]
٤٦٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ تَعالى بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ لَهُ واعِظا مِن نَفسِهِ، يَأمُرُهُ ويَنهاهُ.[٥]
٤٦٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُفِي الدّينِ، وزَهَّدَهُ فِي الدُّنيا، وبَصَّرَهُ بِعُيوبِ نَفسِهِ.[٦]
٤٦٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ في الدِّينِ، وألهَمَهُ رُشْدَهُ.[٧]
٤٦٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ خَيرا أكثَرَ فُقَهاءَهُم وأقَلَّ جُهّالَهُم؛ فَإِذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ وَجَدَ
[١] الزهد للحسين بن سعيد: ص ٢٧ ح ٦٣ عن ذريح عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٩٤ ح ٦٧.
[٢] شُعَب الإيمان: ج ٥ ص ٢٥٣ ح ٦٥٦١ عن عائشة.
[٣] عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١١٦ ح ١٨٣.
[٤] الأمالي للمفيد: ص ٢٥٩ ح ١ عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٥١ ح ٤ وج ٧٣ ص ٣٠٧ ح ٣٣.
[٥] كنز العمّال: ج ١١ ص ٩٥ ح ٣٠٧٦٢ نقلًا عن الفردوس عن امّ سلمة؛ بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٢٧ وفيها" من قلبه" بدل" من نفسه".
[٦] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٥٥ ح ٢٨.
[٧] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٢٨٦٩٠ عن أنس.