حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٣ - ٤/ ١ علامات الأخيار
وحُسنُ الصَّبرِ عِندَ المُصيبَةِ، وتَركُ المِراءِ، وَالإِنفاقُ فِي الخَفاءِ، وَالمُحاباةُ فِي اللّهِ.[١]
٤٦٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ: ألا أدُلُّكَ عَلى أبوابِ الخَيرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطفِئُ الخَطيئَةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النّارَ، وصَلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيلِ.
ثُمَّ تَلا:" تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ* فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ"[٢].[٣]
٤٦٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيرا يُصِب مِنهُ.[٤]
٤٦٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا عاتَبَهُ في مَنامِهِ.[٥]
٤٦٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا صَيَّرَ حَوائِجَ النّاسِ إلَيهِ.[٦]
٤٦٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله لِبُرَيدَةَ: ألا اعَلِّمُكَ كَلِماتٍ مَن أرادَ اللّهُ بِهِ خَيرا عَلَّمَهُ إيّاهُنَثُمَّ لَم يُنسِهِ إيّاهُنَّ أبَدا؟ قُل:
اللّهُمَّ إنّي ضَعيفٌ فَقَوِّ في رِضاكَ ضَعفي، وخُذ إلَى الخَيرِ بِناصِيَتي، وَاجعَلِ الإِسلامَ مُنتَهى رِضائي، اللّهُمَّ إنّي ضَعيفٌ فَقَوِّني، وإنّي ذَليلٌ فَأَعِزَّني، وفَقيرٌ فَارزُقني.[٧]
٤٦٤٧. مسند ابن حنبل عن عبداللّه بن مغفل: إنَّ رَجُلًا لَقِيَ امرَأَةً كانَت بَغِيّاً فِي الجاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ
[١] نهج الفصاحة: ص ٣٦٨ ح ١٧٣٥.
[٢] السجدة: ١٦ و ١٧.
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٢ ح ٢٦١٦ عن معاذ بن جبل؛ الكافي: ج ٢ ص ٢٤ ح ١٥ عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٣١ ح ٦.
[٤] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٣٨ ح ٥٣٢١ عن أبي هريرة.
[٥] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٤ ح ٩٤٣ عن أنس.
[٦] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٣ ح ٩٣٨ عن أنس.
[٧] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٥ ح ٤ عن بريدة.