حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٤ - ٤/ ١ علامات الأخيار
يُلاعِبُها حَتّى بَسَطَ يَدَهُ إلَيها فَقالَتِ المَرأَةُ: مَه! فَإِنَّ اللّهَ عز و جل قَد ذَهَبَ بِالشِّركِ و ...
فَوَلَّى الرَّجُلُ، فَأَصابَ وَجهَهُ الحائِطُ فَشَجَّهُ، ثُمَّ أتَى النَّبِيَ صلى اللّه عليه و آله فَأَخبَرَهُ.
فَقالَ: أنتَ عَبدٌ أرادَ اللّهُ بِكَ خَيراً. إذا أرادَ اللّهُ عز و جل بِعَبدٍ خَيراً عَجَّلَ لَهُ عُقوبَةَ ذَنبِهِ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّاً أمسَكَ عَلَيهِ بِذَنبِهِ حَتّى يُوَفِّيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُ عَيرٌ.[١]
٤٦٤٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدِهِ الخَيرَ عَجَّلَ لَهُ العُقوبَةَ فِي الدُّنيا، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدِهِ الشَّرَّ أمسَكَ عَنهُ بِذَنبِهِ حَتّى يُوافِيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٤٦٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا ألهاهُ عَن مَحاسِنِهِ، وجَعَلَ مَساوِئَهُ بَينَ عَينَيهِ، وكَرَّهَهُ مُجالَسَةَ المُعرِضينَ عَن ذِكرِ اللّهِ تَعالى.[٣]
٤٦٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ في أهلِالحِفاظِ، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ شَرّا جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ في غَيرِأهلِ الحِفاظِ.[٤]
٤٦٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيرا يُفَقِّههُ فِي الدّينِ.[٥]
٤٦٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا جَعَلَ غِناهُ في نَفسِهِ، وتُقاهُ في قَلبِهِ.[٦]
٤٦٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيرا يَجعَل خُلُقَهُ حَسَنا.[٧]
٤٦٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا أدخَلَ عَلَيهِمُ الرِّفقَ.[٨]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٦٣٠ ح ١٦٨٠٦.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٠١ ح ٢٣٩٦ عن أنس.
[٣] مصباح الشريعة: ص ٥١٤، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٣٦ ح ١٩.
[٤] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٢ ح ٩٣٦ عن امّ سلمة؛ نثر الدرّ: ج ١ ص ١٥٨ وليس فيه" ومعروفه".
[٥] صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٩ ح ٧١ عنمعاوية بن أبي سفيان؛ الكافي: ج ١ ص ٣٢ ح ٣ عن حمّاد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٧٧ ح ٤٩.
[٦] نوادر الاصول: ج ١ ص ٤١٩ عن أبي هريرة.
[٧] مسند الشهاب: ج ١ ص ٢٢٥ ح ٣٤٧ عن قبيصة بن ذؤيب.
[٨] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٤٥ ح ٢٤٤٨١ عن عائشة؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٤٧ وفيه" أرشدهم ف للرفق والتأنّي" بدل" أدخل عليهم الرفق".