حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - الحديث
وَاختارَ مِنَ الأَيّامِ أربَعَةً: يَومُ الجُمُعَةِ ويَومُ التَّروِيَةِ ويَومُ عَرَفَةَ ويَومُ النَّحرِ.[١]
٤٥٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل اختارَ مِنَ الأَيّامِ الجُمُعَةَ، ومِنَ الشُّهورِ شَهرَ رَمَضانَ، ومِنَ اللَّيالي لَيلَةَ القَدرِ، وَاختارَني عَلى جَميعِ الأَنبِياءِ، وَاختارَ مِنّي عَلِيّا وفَضَّلَهُ عَلى جَميعِ الأَوصِياءِ، وَاختارَ مِن عَلِيٍّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، وَاختارَ مِنَ الحُسَينِ الأَوصِياءَ مِن وُلدِهِ، يَنفونَ عَنِ التَّنزيلِ تَحريفَ الغالينَ وَانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ المُضِلّينَ، تاسِعُهُم قائِمُهُم وهُوَ ظاهِرُهُم وهُوَ باطِنُهُم.[٢]
٤٥٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ للّه عز و جل خِيارا مِن كُلِّ ما خَلَقَهُ، فَلَهُ مِنَ البِقاعِ خِيارٌ، ولَهُ مِنَاللَّيالي (خِيارٌ)، ومِنَ الأَيّامِ خِيارٌ، ولَهُ مِنَ الشُّهورِ خِيارٌ، ولَهُ مِن عِبادِهِ خِيارٌ، ولَهُ مِن خِيارِهِم خِيارٌ.
فَأَمّا خِيارُهُ مِنَ البِقاعِ فَمَكَّةُ وَالمَدينَةُ وبَيتُ المَقدِسِ. وأمّا خِيارُهُ مِنَ اللَّيالي فَلَيالِي الجُمَعِ ولَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ ولَيلَةُ القَدرِ ولَيلَتَا العيدِ. وأمّا خِيارُهُ مِنَ الأَيّامِ فَأَيّامُ الجُمَعِ وَالأَعيادِ. وأمّا خِيارُهُ مِنَ الشُّهورِ فَرَجَبٌ وشَعبانُ وشَهرُ رَمَضانَ. وأمّا خِيارُهُ مِن عِبادِهِ فَوُلدُ آدَمَ، وخِيارُهُ مِن وُلدِ آدَمَ مَنِ اختارَهُم عَلى عِلمٍ مِنهُ بِهِم، فَإِنَّ اللّهَ عز و جل لَمَّا اختارَ خَلقَهُ اختارَ وُلدَ آدَمَ، ثُمَّ اختارَ مِن وُلدِ آدَمَ العَرَبَ، ثُمَّ اختارَ مِنَ العَرَبِ مُضَرَ، ثُمَّ اختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشا، ثُمَّ اختارَ مِن قُرَيشٍ هاشِما، ثُمَّ اختارَني مِن هاشِمٍ وأهلَ بَيتي كَذلِكَ.[٣]
٤٥٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍ عليه السلام: يا عَلِيُ، إنَّ اللّهَ عز و جل أشرَفَ عَلى أهلِ الدُّنيا فَاختارَنيمِنها عَلى رِجالِ العالَمينَ، ثُمَّ أطلَعَ الثّانِيَةَ فَاختارَكَ عَلى رِجالِ العالَمينَ، ثُمَّ أطلَعَ الثّالِثَةَ
[١] الخصال: ص ٢٢٥ ح ٥٨ عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢٠٥ ح ٢.
[٢] كمال الدين: ص ٢٨١ ح ٣٢ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٦ ح ٧٤ و ج ٢٥ ص ٣٦٣ ح ٢٢.
[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٦٦١ ح ٣٧٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٢٦ ح ٢٣.