حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - الحديث
وأمّا خِيَرَتُهُ مِنَ الأَيّامِ: فَيَومُ الفِطرِ، ويَومُ عَرَفَةَ، ويَومُ الأَضحى، ويَومُ الجُمُعَةِ.
(وأمّا خِيَرَتُهُ مِنَ البِقاعِ: فَمَكَّةُ، وَالمَدينَةُ، وبَيتُ المَقدِسِ، و) فارَ التَّنّورُ بِالكوفَةِ؛ وإنَّ الصَّلاةَ بِمَكَّةَ بِمِائَةِ ألفِ صَلاةٍ، وبِالمَدينَةِ بِخَمسٍ وسَبعينَ ألفَ صَلاةٍ، وبِبَيتِ المَقدِسِ بِخَمسينَ ألفَ صَلاةٍ، وبِالكوفَةِ بِخَمسٍ وعِشرينَ ألفَ صَلاةٍ.[١]
٤٥٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل اصطَفى مِنَ الكَلامِ أربَعا: سُبحانَ اللّهِ، وَالحَمدُ للّه، ولا إلهَ إلَا اللّهُ، وَاللّهُ أكبَرُ.
ومَن قالَ:" سُبحانَ اللّهِ" كُتِبَت لَهُ بِها عِشرونَ حَسَنَةً، وحُطَّ عَنهُ عِشرونَ سَيِّئَةً، ومَن قالَ:" اللّهُ أكبَرُ" فَمِثلُ ذلِكَ، ومَن قالَ:" لا إلهَ إلَا اللّهُ" فَمِثلُ ذلِكَ، ومَن قالَ:" الحَمدُ للّه رَبِّ العالَمينَ" مِن قِبَلِ نَفسِهِ كُتِبَ لَهُ بِها ثَلاثونَ حَسَنَةً، وحُطَّ عَنهُ ثَلاثونَ سَيِّئَةً.[٢]
٤٥٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلَى القَضيبِ الأَحمَرِ الَّذي غَرَسَهُ اللّهُ بِيَدِهِويَكونَ مُتَمَسِّكا بِهِ، فَليَتَوَلَّ عَلِيّا وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ؛ فَإِنَّهُم خِيَرَةُ اللّهِ عز و جل وصَفوَتُهُ، وهُمُ المَعصومونَ مِن كُلِّ ذَنبٍ وخَطيئَةٍ.[٣]
٤٥٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أحسَنَ الحَديثِ كِتابُ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى؛ قَد أفلَحَ مَن زَيَّنَهُاللّهُ في قَلبِهِ، وأدخَلَهُ فِي الإِسلامِ بَعدَ الكُفرِ، وَاختارَهُ عَلى ما سِواهُ مِنأحاديثِ النّاسِ، إنَّهُ أحسَنُ الحَديثِ وأبلَغُهُ.
أحِبّوا ما أحَبَّ اللّهُ، أحِبُّوا اللّهَ مِن كُلِّ قُلوبِكُم، ولا تَمَلّوا كَلامَ اللّهِ وذِكرَهُ، ولا
[١] النوادر للراوندي( المستدركات): ص ٢٦٠ ح ٥٢٦ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٤٧ ح ٣٤.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٨٢ ح ٨٠٩٩ عن أبي هريرة وج ٤ ص ٧٠ ح ١١٣٠٤ وص ٧٦ ح ١١٣٢٧ كلاهما عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٦٧٩ ح ٩٢٥ عن محمّد بن عليّ التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٩٣ ح ٢.