حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - الحديث
مِنها، ولَيسَ بِناظِرٍ إلَيها إلى يَومِ يُنفَخُ فِي الصّورِ، ويَأذَنُ في هَلاكِها مَقتا لَها، ولَم يُؤثِرها عَلَى الآخِرَةِ.[١]
٣٩٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: ابنَ آدَمَ، ما خَلَقتُ هذِهِ الدُّنيا مُنذُ خَلَقتُها إلّا مِحنَةً عَلى أهلِ الدُّنيا، ما أنظُرُ إلَيها إلّا بِعَينِ المَقتِ، فَلا تُوالِها فَاعادِيَكَ.[٢]
ه لَم يَرضَها لِأَولِيائِهِ ولَم يَضِنَّ بِها عَلى أعدائِهِ
الكتاب
" وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ* وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ* وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ".[٣]
الحديث
٣٩٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ: لَولا عَبدِيَ المُؤمِنُ لَعَصَّبتُ رَأسَ الكافِرِ بِعِصابَةٍ مِن جَوهَرٍ.[٤]
٣٩٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا ... تَقولُ يَومَ القِيامَةِ: يا رَبِّ، اجعَلني لِأَدنى أولِيائِكَ نَصيبا اليَومَ، فَيَقولُ: اسكُتي يا لا شَيءَ، إنّي لَم أرضَكِ لَهُم فِي الدُّنيا، أرضاكِ لَهُمُ اليَومَ؟![٥]
٣٩٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وَارتِفاعي فَوقَ عَرشي، إنّي لَأَذودُ عَبدِيَ المُؤمِنَ عَنِ الدُّنيا وسَلوَتِها ورِحابِها كَما يَذودُ الرّاعِي الشَّفيقُ إ بِلَهُ عَن مَرابِضِ الغِرَّةِ[٦] ومَواقِعِ الهَلَكَةِ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢١٤ ح ٦٢١٦ نقلًا عن ابن عسّال عن أبي هريرة.
[٢] الفردوس: ج ٥ ص ٢٣٤ ح ٨٠٥١ عن ابن عمر.
[٣] الزخرف: ٣٣ ٣٥.
[٤] التمحيص: ص ٤٧ ح ٧٣ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٥١ ح ٦٩.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٣١؛ إحياء علوم الدين: ج ٣ ص ٣٠١.
[٦] غَرّ فلانٌ فلاناً: عَرَّضه للهَلَكة( لسان العرب: ج ٥ ص ١٧" غرر").
[٧] الفردوس: ج ٥ ص ٢٢٧ ح ٨٠٣٠ عن أنس.