حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - الحديث
٢/ ٥ النَّهيُ عَنِ التَّرَهُّبِ وتَحريمِ ما أحَلَّ اللّهُ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ".[١]" قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ* قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ".[٢]" ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَ قَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ".[٣]
الحديث
٣٨٦١. مجمع البيان عن ابن مسعود: كُنتُ رَديفَ رَسولِ اللّه صلى اللّه عليه و آله عَلى حِمارٍ فَقالَ: يَابنَ امِّ عَبدٍ، هَل تَدري مِن أينَ أحدَثَت بَنو إسرائيلَ الرَّهبانِيَّةَ؟ فَقُلتُ: اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ! فَقالَ: ظَهَرَت عَلَيهِمُ الجَبابِرَةُ بَعدَ عيسى عليه السلام يَعمَلونَ بِمَعاصِي اللّهِ، فَغَضِبَ أهلُ الإِيمانِ فَقاتَلوهُم، فَهُزِمَ أهلُ الإِيمانِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَلَم يَبقَ مِنهُم إلَا القَليلُ، فَقالوا: إن ظَهَرنا لِهؤُلاءِ[٤] أفنَونا ولَم يَبقَ لِلدّينِ أحَدٌ يَدعو إلَيهِ، فَتَعالَوا نَتَفَرَّق فِي الأَرضِ إلى أن يَبعَثَ اللّهُ النَّبِيَّ الَّذي وَعَدَنا بِهِ عيسى عليه السلام؛ يَعنونَ مُحَمَّدا صلى اللّه عليه و آله، فَتَفَرَّقوا في
[١] المائدة: ٨٧.
[٢] الأعراف: ٣٢ و ٣٣.
[٣] الحديد: ٢٧.
[٤] في بحار الأنوار" إن ظَهَرَنا هؤلاءِ".