حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٣ - ٩/ ٥ أكثر أهل الجنة
خَزَنَها لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ.[١]
٩/ ٥ أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ
٣٧٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ وَمِئَةُ صَفٍّ، ثَمانونَ مِنها مِن هذِهِ الامَّةِ، وأربَعونَ مِن سائِرِ الامَمِ.[٢]
٣٧٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنَا أكثَرُ النَّبِيّينَ تَبَعا يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٣٧٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَأتي يَومَ القِيامَةِ مَعي مِن امَّتي مِثلُ اللَّيلِ وَالسَّيلِ، فَيُخَطفُ النّاسُ خَطفَةً واحِدَةً، فَتَقولُ المَلائِكَةُ: لَما جاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله[٤] أكثَرُ مِمّا جاءَ مَعَ سائِرِ الأَنبِياءِ.[٥]
٣٧٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوضا يَومَ القِيامَةِ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُم لَيَتَباهَونَ يَومَ القِيامَةِ أيُّهُم أكثَرُ وارِدا، فَيَدعو كُلُّ نَبِيٍّ إلَيهِ مَن يَعرِفُ مِن امَّتِهِ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، إنّي لَأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم وارِدا.[٦]
٣٧٢٥. صحيح البخاري عن عبد اللّه [بن مسعود]: كُنّا مَعَ النَبِيِّ صلى اللّه عليه و آله في قُبَّةٍ، فَقالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ[٧] أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم.
[١] الفردوس: ج ٤ ص ٦٢ ح ٦١٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٢] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٨٣ ح ٢٥٤٦ عن بريدة؛ الاحتجاج: ج ١ ص ١١٢ ح ٢٩ عن ابن عبّاس نحوه، بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٣٠ ح ٢.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٣٧٤ ح ٤٧١ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٣٠ ح ١.
[٤] في المصدر:" من محمّد صلى اللّه عليه و آله"، والصواب ما أثبتناه كما في المنتخب من مسند عبد بن حميد.
[٥] الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ١١٣ ح ٣٧٧ عن أبي هريرة.
[٦] الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ١٢١ ح ٤٠٤ عن الحسن.
[٧] شَطْرُ الشَّيء: نصفُه( الصحاح: ج ٢ ص ٦٩٧" شطر").