حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - الحديث
شَخصَكَ، وتَجلِسُ لَهُم مَجلِسا عامّا، فَتَتَواضَعُ فيهِ للّه الَّذي خَلَقَكَ، وتُقعِدُ عَنهُم جُندَكَ وأَعوانَكَ مِن أحراسِكَ وشُرَطِكَ، حَتّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُم غيرَ مُتَتَعتِعٍ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ في غَيرِ مَوطِنٍ:" لَن تُقَدَّسَ امّةٌ لا يُؤخَذُ لِلضَّعيفِ فيها حَقُّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيرَ مُتَتَعتِعٍ".[١]
٣٥٧٠. المعجم الكبير عن يحيى بن جعدة بن هبيرة عن ابن مسعود: لَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله المَدينَةَ أقطَعَ الدّورَ، وَأَقطَعَ ابنَ مَسعودٍ فيمَن أقطَعَ، فَقالَ لَهُ أصحابُهُ: يا رَسولَ اللّهِ نَكِّبهُ عَنّا[٢]، قالَ: فَلِمَ بَعَثَنِيَ اللّهُ إذا؟ إنَّ اللّهَ عز و جل لا يُقَدِّسُ امَّةً لا يُعطونَ الضَّعيفَ مِنهُم حَقَّهُ.[٣]
٢/ ٨ المَفاسِدُ الثَّقافِيَّةُ وَالاقتِصادِيَّةُ
الكتاب
" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ".[٤]
الحديث
٣٥٧١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّي أخافُ عَلَيكُم ثَلاثاً وهُنَّ كائِناتٌ: زَلَّةُ[٥] عالِمٍ، وجِدالُ مُنافِقٍ بِالقُرآنِ، ودُنيا تُفَتحُ عَلَيكُم.[٦]
٣٥٧٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى امَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ: أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ، أو يَتَّبِعوا زَلَّةَ العالِمِ، أو يَظهَرَ فيهِم المَالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا! وَ سَانَبِّئُكُمُ
[١] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٦٠٨ ح ٧٤٤.
[٢] نَكِّب عنّا[ فلانا]: أي نحِّهِ عنّا( النهاية: ج ٥ ص ١١٢" نكب").
[٣] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٢٢ ح ١٠٥٣٤.
[٤] الرعد: ١١.
[٥] الزَّلَلُ: الخطأُ والذنب( النهاية: ج ٢ ص ٣١٠" زلل").
[٦] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٤٢ ح ٦٥٧٥ عن معاذ بن جبل.