موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٠ - و فتوح في السند و الهند
و نقل خليفة عن أبي عبيدة قال: ولّى الحجّاج محمّدا الثقفي و هو ابن سبع عشرة سنة!و لذا قال الشاعر:
قاد الجيوش لسبع عشرة حجة # يا قرب ذلك سؤددا من مولد [١]
و روى أنّ داهر داهمهم ذات ليلة فقاتلوه فقتلوه و هزم أصحابه فأتبعهم محمّد حتّى أتى مدينة براهما فحاصرها حتّى فتحها، ثمّ سار إلى الكيرج فافتتحها سنة (٩٣) و في سنة (٩٥) افتتح مدينة المولتان [٢] .
و نقل عن عوانة بن الحكم قال: في المحرم سنة (٩٣) غزا موسى بن نصير اللخمي (مولاهم) مدينة طنجة على البحر فافتتحها. ثمّ عبر البحر لا يأتي على مدينة حتّى ينزلوا على حكمه أو يفتحها عنوة، حتّى سار إلى قرطبة (كارتوبا) ثمّ اتّجه غربا فافتتح بلدة باجة على البحر، ثمّ افتتح مدينة البيضاء، ثمّ وجّه الجيوش فجعلوا يفتحون و يغنمون!
و في سنة (٩٤) بعث موسى بن نصير بالخمس من الأندلس إلى الوليد و قدم إليه بما معه من التيجان و الأموال يخبره بما فتح اللّه عليه. و في سنة (٩٥) استخلف ابنه عبد اللّه بن موسى على إفريقية و قفل منها يحمل الأموال و معه ثلاثون ألف رأس (؟!) إلى الوليد [٣] .
قال: و في سنة (٩٣ هـ) كان أنس بن مالك الأنصاري النجّاري قد بلغ مئة سنة و ثلاث سنين فتوفي [٤] ، فكان آخر الأنصار بل الصحابة موتا.
[١] و نقله اليعقوبي: لخمس عشرة حجّة!
[٢] تاريخ خليفة: ١٩٣-١٩٥.
[٣] تاريخ خليفة: ١٩٥-١٩٦ فهل كان ذلك مرّتين؟!
[٤] تاريخ خليفة: ١٩٤.