منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٥٠٣ - شيعة الأئمّة الاثني عشر
و قد قال سبحانه بعد هذه الآية وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ [١].
و روي أنّ نوفا البكالي قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): صف لي شيعتك يا أمير المؤمنين، فبكى لذكر شيعته، ثمّ قال (عليه السلام): يا نوف، شيعتي و اللّه الحلماء العلماء باللّه و دينه، العاملون بطاعته و أمره
[٢]. و قد قال اللّه سبحانه: وَ مَنْ يُطِعِ اللّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [٣].
و الشيعة على دين أئمّتهم (عليهم السلام)، و دينهم الورع، و العفة، و الصدق، و الصلاح، و الاجتهاد، و أداء الأمانة إلى البرّ و الفاجر، و طول السجود، و قيام الليل، و اجتناب المحارم، و انتظار الفرج بالصبر، و حسن الصحبة، و حسن الجوار ...) [٤].
و هم أصحاب التخلية عن مساوئ الأخلاق، و التحلية بمكارم الأخلاق،
- دمشق ج ٤٢ ص ٣٥٧، البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٩٤، و مصادر أخرى للعامّة.
الكافي ج ١ ص ٢٨٩ و ٤٢٧، دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦، الخصال ص ٥٨٠، الأمالي للصدوق ص ١٨٦ المجلس السادس و العشرون ح ٤، روضة الواعظين ص ٩٢، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ١ ص ١٥١ و ١٧٠ و ١٨٩، الأمالي للطوسي ص ٥٤٩ المجلس السادس و العشرون ح ٤، الاحتجاج ج ١ ص ٧٣ و ٢٠٢، تفسير العيّاشي ج ١ ص ٣٢٧، تفسير القمّي ج ١ ص ١٧٠، تفسير فرات الكوفي ص ١٢٥، تفسير التبيان ج ٣ ص ٥٥٨ و مصادر أخرى للخاصّة.
[١] المائدة: ٥٦.
[٢] الأمالي للطوسي ص ٥٧٦ المجلس الرابع و العشرون ح ٣.
[٣] النساء: ٦٩.
[٤] الخصال للصدوق، ج ٢ ص ٤٧٩ أبواب الاثني عشر، ح ٤٦.