منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤١٢ - فضائله و مناقبه
أحد ثلاث مرّات، و يقنت في الثانية ثمّ يقوم فيصلّي الوتر ركعة يقرأ فيها الحمد و قل هو اللّه أحد ثلاث مرّات، و قل أعوذ بربّ الفلق مرّة واحدة، و قل أعوذ بربّ الناس مرّة واحدة، و يقنت فيها قبل الركوع و بعد القراءة، و يقول في قنوته: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، اللّهمّ اهدنا فيمن هديت، و عافنا فيمن عافيت و تولّنا فيمن تولّيت، و بارك لنا فيما أعطيت، و قنا شرّ ما قضيت، فإنّك تقضي و لا يقضى عليك، إنه لا يذلّ من واليت، و لا يعزّ من عاديت، تباركت ربّنا و تعاليت. ثمّ يقول:
أستغفر اللّه و أسأله التوبة سبعين مرّة، فإذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللّه.
و إذا قرب الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر، يقرأ في الأولى الحمد و قل يا أيّها الكافرون، و في الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد، فإذا طلع الفجر أذّن و أقام و صلّى الغداة ركعتين، فإذا سلّم جلس في التعقيب، حتّى تطلع الشمس ثمّ سجد سجدتي الشكر حتّى يتعالى النهار.
و كانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد و إنّا أنزلناه، و في الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد، إلّا في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة، فإنه كان يقرأ فيها بالحمد و سورة الجمعة و المنافقون، و كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى الحمد و سورة الجمعة، و في الثانية الحمد و سبّح، و كان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين و الخميس في الأولى الحمد و هل أتى على الإنسان، و في الثانية الحمد و هل أتاك حديث الغاشية.
و كان يجهر بالقراءة في المغرب و العشاء و صلاة الليل و الشفع و الوتر و الغداة و يخفي القراءة في الظهر و العصر، و كان يسبّح في الأخراوين يقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر ثلاث مرّات و كان قنوته في جميع صلواته «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم».